الإخوان ومحاولة استهداف طائرة الرئاسة!!
اعترافات مثيرة تلك التي أدلى بها الإرهابي علي عبدالونيس التابع لحركة حسم الذراع العسكري لتنظيم الإخوان عقب القبض عليه وإعادته من الصومال.
قمة المفاجآت كانت في اعترافاته بأن الإخوان خططوا لاستهداف طائرة الرئاسة بصاروخ محمول على الكتف تدربوا على استخدامه في غزة لكن بفضل الله المحاولة فشلت وكذلك اعترافاته بأنه شارك في تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر عقب إزالة الإخوان من الحكم.
عملية القبض على عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، جاءت ضمن سلسلة جهود أمنية مكثفة تبذلها وزارة الداخلية منذ سنوات لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي استهدفت استقرار البلاد ومقدراتها.
بالتأكيد الضربة الكبرى التي وجهتها الداخلية لخلية حسم الإرهابية في الخارج، تحمل العديد من الرسائل والدلالات، حيث تعد واحدة من أبرز العمليات التي استهدفت تنظيما ظل في طور الكمون لعدة سنوات.
الداخلية أكدت أن عناصر حركة حسم استهدفوا الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية، والدفع بعضوي الحركة أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية بالبلاد، في شهر July من العام الماضي.
وكانت الخيوط الأولى لسقوط الخلية بعد تصفية مسلحين من الحركة بمحافظة الجيزة، أثناء مداهمة أمنية استهدفت شقة كان العنصران يختبئان فيها، بعد رصد عودتهما من ليبيا عبر دروب صحراوية غير شرعية حيث كانا يخططان لارتكاب أعمال عدائية ضد منشآت حيوية ومرافق أمنية، بدعم وتنسيق مع قيادات هاربة خارج البلاد.
وجاءت العملية الأمنية بعد أسبوعين من ظهور إصدار دعائي لحركة حسم تضمن مشاهد لتدريبات عسكرية على الرشاشات والقذائف، مرفقة بأناشيد تحريضية، مع تهديدات باستهداف السجون لإطلاق سراح محكومين من جماعة الإخوان.
الجدير بالذكر أن آخر العمليات المنسوبة لحركة "حسم" الإرهابية تعود إلى عام 2019 عندما قامت بتفجير سيارة بمحيط معهد الأورام، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات آنذاك.
سقوط هذه الخلية يعد شهادة تقدير لأجهزة الأمن المصرية ويؤكد أن أجهزة الأمن المصرية لها اليد الطولى في رصد وتتبع أي تنظيمات إرهابية داخل مصر وفيما وراء الحدود.
سقوط الخلية لاقى ارتياحا كبيرا من المصريين حيث أشاد الجميع بيقظة الأمن المصري مؤكدين أن ما حدث يعد إنجازا أمنيا وضربة قاسمة أفشلت مخططات إرهابية خارجية لإعادة نشاط التنظيم وأكدت احترافية الأجهزة الأمنية في الإجهاز على خلية حسم ومنع محاولات إحيائها عبر تمويل وتدريب خارجي.
وتواصل الأجهزة الأمنية المصرية يقظتها الكاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكدة أن حماية مقدرات الدولة وأمن المواطنين خط أحمر لا يمكن المساس به، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات إقليمية متعددة تتطلب تعاونا أمنيا عربيا ودوليا.
ولا عزاء لدموع التماسيح التي ذرفها الإرهابي علي عبدالونيس في ختام اعترافاته بعد أن شارك في سفك دماء المصريين!!