ملياردير يكسر رقم مارك زوكربيرغ القياسي.. من هو الشاب سوريا ميدها؟
ملياردير يكسر رقم مارك زوكربيرغ القياسي.. من هو الشاب سوريا ميدها؟
- سوريا ميدها
- مارك زوكربيرغ
- أصغر ملياردير
- قائمة فوربس
- أثرياء العالم
- قائمة مليارديرات العالم
- مليارديرات العالم
نجح الشاب سوريا ميدها في تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي كان مسجلًا باسم مؤسس شركة «ميتا» مارك زوكربيرغ، حيث استطاع انتزاع لقب أصغر ملياردير عصامي في تاريخ قائمة «فوربس» لمليارديرات العالم، وقد حقق «ميدها» هذا الإنجاز الاستثنائي وهو في سن 22 فقط، متفوقًا بذلك بضعة أشهر على «زوكربيرغ» الذي كان قد دخل القائمة لأول مرة في سن 23 قبل نحو عقدين من الزمن.
طفرة الذكاء الاصطناعي
ويُعد صعود الشاب سوريا ميدها وشركائه انعكاسًا للموجة الكبرى والتحولات الجذرية التي أحدثها قطاع الذكاء الاصطناعي في عالم المال والأعمال، وهو ما تجلى في تسجيل قائمة فوربس لهذا العام رقمًا قياسيًا بوجود 35 مليارديرًا تحت سن الثلاثين، ويشغل «ميدها» منصب المؤسس المشارك لشركة «ميركور»، وهي شركة ناشئة متخصصة في توظيف المواهب بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدّر المستثمرون قيمتها السوقية بنحو 10 مليارات دولار في الخريف الماضي، بحسب ما ذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية.
وتُقدر الثروة الصافية الحالية لسوريا ميدها بنحو 2.2 مليار دولار، ما يجعله العضو الأصغر سنًا بين زملائه المؤسسين للشركة، وهم بريندان فودي وأدارش هيرميث، حيث يفصله عنهما فارق عمري بسيط يُقدر بأشهر قليلة فقط، ليتربع بذلك على عرش أصغر الأثرياء العصاميين في العالم.

وبالنظر إلى بداياته ونشأته، فقد وُلد «ميدها» في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا لأبوين مهاجرين قدما من مدينة دلهي الهندية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحسب ما ورد في تقارير «فوربس»، فقد برزت موهبته منذ وقت مبكر حيث كان بطلًا وطنيًا في المناظرات خلال مرحلته الثانوية، ثم تابع مسيرته الأكاديمية في جامعة جورج تاون وحصل منها على درجة البكالوريوس في الدراسات الخارجية، بالتزامن مع دراسة شريكيه هيرميث في جامعة هارفارد، وفودي في جورج تاون أيضًا.
وتؤدي شركة «ميركور» دورًا محوريًا وحيويًا في منطقة وادي السيليكون، إذ تساهم بشكل فعال في مساعدة أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي على تدريب وتطوير نماذجها البرمجية، وتعتمد فكرة المنصة على إجراء مقابلات مع المتقدمين للوظائف من خلال «أفاتار» ذكاء اصطناعي، ومن ثم العمل على توظيف هؤلاء الأشخاص في الشركات التي تبحث عن المواهب الاستثنائية والكفاءات العالية.
توزيع الثروة الشبابية عالميًا
أما بخصوص خارطة الثروة الشبابية حول العالم، فتشير البيانات إلى أن هناك 8 مليارديرات من أصل 35 تحت سن الثلاثين يحملون الجنسية الأمريكية ويعيشون في الولايات المتحدة، بينما يتوزع بقية المليارديرات الشباب بواقع 13 مليارديرًا في القارة الأوروبية و6 مليارديرات في قارة آسيا.
ويلفت الخبراء الانتباه إلى مفارقة اقتصادية لافتة في هذا السياق؛ فبينما تُصنف جميع ثروات الشباب الأمريكيين الموجودين في القائمة على أنها ثروات عصامية بُنيت بفضل الابتكار التكنولوجي والجهد الشخصي، فإن الغالبية العظمى من المليارديرات الشباب في أوروبا قد حصلوا على ثرواتهم عن طريق الإرث، باستثناء حالات نادرة جدًا خرجت عن هذا النمط.