بعد الجدل حول «الأعلى أجرًا».. عمرو سعد يعتذر: لم أتصرف بشكل صحيح ولا أريد التقليل من زملائي
بعد الجدل حول «الأعلى أجرًا».. عمرو سعد يعتذر: لم أتصرف بشكل صحيح ولا أريد التقليل من زملائي
كتبت سهام صلاح
علق الفنان عمرو سعد على الجدل الذي أثاره مسبقا بشأن كونه الأعلى أجرا خلال موسم رمضان 2026، وذلك على خلفية مشاركته في مسلسل إفراج.
وقال عمرو سعد، في تصريحات تلفزيونية، إن أرقام المشاهدة في الحقيقة تكون معروفة لدى وكالات الإعلان والمحطات، لكنها لا تُعلن للجمهور بشكل واضح، وهو ما يخلق مساحة كبيرة للتأويل، خاصة في ظل تأثير مواقع التواصل الاجتماعي التي قد تُصدق أي معلومة تُنشر دون تحقق.
وأشار إلى أنه طوال مسيرته، وحتى في أعمال سابقة حقق نجاحًا كبيرًا، ولم يخرج ليتحدث عن الأرقام أو يعلنها، لكنه في هذه المرة فعل ذلك بدافع شخصي بحت، مرتبط بتحدٍ وضعه لنفسه، حيث كان يسعى لتقديم نوع مختلف من الدراما التي تعتمد على الطابع الكلاسيكي والإنساني، بعيدًا عن العناصر التقليدية السائدة، وكان يعتبر هذا العمل اختبارًا حقيقيًا له كممثل.
وأضاف أنه عندما وصلته الأرقام التي وصفها بـ«الموثقة»، شعر بسعادة كبيرة لأنه حقق الهدف الذي كان يسعى إليه، وهو إثبات أن هذا النوع من الدراما يمكن أن ينجح جماهيريًا، فقام بمشاركة هذه الأرقام مع الجمهور كنوع من الاحتفال بهذا الإنجاز، وللتأكيد على أن التجربة التي راهن عليها نجحت بالفعل.
وأضاف: «ولكن بعد ردود الفعل والجدل الذي حدث، جلس مع نفسه وأعاد التفكير في الأمر، ليصل إلى قناعة واضحة بأن ما قام به لم يكن التصرف الصحيح، وأنه لم يكن من المفترض أن يعلن هذه الأرقام أو يتحدث عنها بهذه الطريقة».
اعتذار عمرو سعد عن اعلان أرقام المشاهدات
واعتذر عمرو سعد بشكل صريح عن ذلك، موضحًا أنه لا يرى أنه من المناسب له أن يدخل في مساحة المقارنات أو إعلان التفوق الرقمي، لأن ذلك قد يُفهم على أنه تقليل من زملائه، وهو أمر لا يقصده على الإطلاق.
وشدد على أنه لا يعتبر نفسه نجمًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يسعى لصناعة جدل أو فرض آراء من خلال المنشورات، بل يرى أن الفنان الحقيقي يترك عمله يتحدث عنه، وأن القيمة الحقيقية لأي عمل فني تكمن في تأثيره لدى الجمهور، وليس في الأرقام التي يتم تداولها. وأكد في ختام حديثه أن ما يهمه هو حب الناس وتقديرهم، وأنه يكتفي بهذا الشعور دون الحاجة للدخول في سباق الأرقام أو التريند.