في ذكراه الـ49.. كيف كان يقضي عبدالحليم حافظ حياته خارج مصر؟

كتب: editor

في ذكراه الـ49.. كيف كان يقضي عبدالحليم حافظ حياته خارج مصر؟

في ذكراه الـ49.. كيف كان يقضي عبدالحليم حافظ حياته خارج مصر؟

كتبت: سارة طارق

49 عاما مرّت على رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، لتظل حياته وأعماله الفنية قصة ملهمة لجيل كامل، سواء من عاش زمنه أو اكتشف موسيقاه بعده، الراحل لم يكن مجرد مطرب، بل كان رمز للرومانسية والصوت الذي جمع بين الحزن والحنين، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الغناء المصري والعربي.

ورغم مرور عقود على رحيله، تظل قصة عبدالحليم مؤثرة، ليس فقط بأغنياته، بل بحياته الشخصية المثيرة للجدل أحيانًا، وعلاقاته الإنسانية والاجتماعية التي شكلت جزءًا من أسطورته.

الراحل عبد الحليم حافظ كان يقضي حياته بين مصر وعدد من الدول الأوروبية، حيث كان دائم الذهاب إلى إنجلترا لمتابعة حالته الصحية، فضلا عن إحياء حفلات غنائية، وفي لقاء خاص له مع إحدى الصحف المصرية عام 1966، كشف الفنان الراحل تفاصيل زيارته إلى أوروبا.

عبد الحليم حافظ شخص قليل الكلام

أكد الراحل أنّه شخص قليل الكلام، ويتعرض لأحراج كبير إذا زاره شخص قليل الكلام مثله، لأنه يضطر حينها إلى فتح الكلام معه والتحدث عن أي موضوع لكي لا يخيم الصمت بينهما.

عبد الحليم حافظ

حب الغرب للسينما

أضاف الراحل أنّه لاحظ أثناء زيارته إلى الغرب تقديرهم وحبهم للفن، حتى أنّ دولة من تلك التي زارها، حولت دور السينما الخاصة بها إلى جامعات ومدارس، لأن الفن أصبح جزءا رسميا في حياتهم الشخصية.

شعوره بالغربة والوحشة

أكد الراحل شعوره الكبير بالغربة والوحشة وهو يمكث في أي بلد غربي بعيدا عن مصر، وأنّه في كل مرة سافر فيها خارج البلاد كان يشعر بالحنين الذي يدفعه إلى أن يعود مرة أخرى لمسقط رأسه.

عبد الحليم حافظ


مواضيع متعلقة