بعد إلغائه في 2026.. بدائل مهرجان الكرز في اليابان للاستمتاع بالربيع

كتب: نرمين عزت

بعد إلغائه في 2026.. بدائل مهرجان الكرز في اليابان للاستمتاع بالربيع

بعد إلغائه في 2026.. بدائل مهرجان الكرز في اليابان للاستمتاع بالربيع

مع زيادة أعداد السياح بعد جائحة كورونا، واهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركة مشاهد طبيعة اليابان، تزايد الضغط على مهرجانات أزهار الكرز «الساكورا» الشهيرة، حتى أُلغيت فعالياته لعام 2026، لكن رغبة اليابانيين في الاستمتاع بالربيع جلعتهم يستكشفون أماكن أخرى للزيارات والنزهة بحسب bbc البريطانية، التي نشرت تقريرًا عن بدائل مهرجان الكرز.

بدائل مهرجان الكرز في اليابان للاستمتاع بالربيع

نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد السياح من بعد جائحة كورونا لزيارة اليابان والاستمتاع بطبيعتها الخلابة، وشهرة مهرجاناتها بسبب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وانخفاض قيمة الين، ما أدى إلى ازدحام شديد في أشهر مواقع مشاهدة أزهار الكرز، وظهور شكاوى تتعلق بالتلوث والتعدي على الممتلكات.

ومع الوقت بحث اليابانيون عن بدائل لمهرجان الكرز والاستمتاع بالربيع في مدن مثل مدينة فوجيوشيدا، القريبة من جبل فوجي، بعد أن أُلغيت فعاليات مهرجان أزهار الكرز لعام 2026 بسبب تجاوز عدد الزوار 200 ألف سنويًا.

الربيع

ورغم شهرة الساكورا، فإن ثقافة الأزهار في اليابان أوسع بكثير، إذ تتوزع مواسم الإزهار على مدار العام، وتشمل أزهار البرقوق والأزاليا والويستريا والكوبية والخزامى، ولكل منها مهرجاناتها الخاصة وتقاليدها الممتدة عبر قرون.

الاستمتاع في مهرجانات اخرى

تُعد أزهار البرقوق أولى بشائر الربيع، إذ تتفتح بين فبراير ومارس وتتميز برائحتها العطرة وقلة ازدحام مواقعها، فيما تزدهر الأزاليا بألوانها الزاهية خلال أبريل ومايو، وترتبط تاريخيًا بالأدب والمعابد، أما الوستارية فتمنح مشاهد ساحرة بعناقيدها المتدلية، بينما تزين الكوبية الحدائق خلال موسم الأمطار في يونيو، بألوانها الهادئة.

وفي الصيف، تتحول جزيرة هوكايدو إلى لوحة طبيعية مع حقول الخزامى وأزهار جبال الألب، خاصة في منطقة فورانو التي تجذب عشاق الطبيعة.

الربيع

ويؤكد خبراء السفر أن استكشاف هذه البدائل لا يخفف الضغط عن الوجهات المزدحمة فحسب، بل يمنح الزوار فرصة لاكتشاف جوانب أعمق من الثقافة اليابانية، كما ينصحون بتجنب أوقات الذروة، وزيارة الحدائق المحلية، واحترام الطبيعة بعدم قطف الزهور أو إتلافها، حفاظًا على هذا الإرث الطبيعي للأجيال المقبلة.