الإرهابي علي عبد الونيس يوجه رسالة ندم لأسرته ويدعو ابنه لتجنب العنف
الإرهابي علي عبد الونيس يوجه رسالة ندم لأسرته ويدعو ابنه لتجنب العنف
قال الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة «حسم» الإرهابية، في رسالة إلى أسرته خلال اعترافاته بجرائمه والتي نشرتها وزارة الداخلية، إنه يوصي زوجته بالاهتمام بابنهما وتربيته «تربية صحيحة قائمة على تعاليم الإسلام»، محذرًا من انخراطه في أي تنظيمات أو تبنّي أفكار يراها غير صحيحة.
كما وجّه رسالة إلى نجله محمد، دعاه فيها إلى الحفاظ على النفس وعدم إهدارها في «أمور لا تستحق»، مؤكدًا أن متاع الدنيا، بما في ذلك السلطة أو الصراعات، لا يبرر التضحية بالحياة.
شدد على أهمية الالتزام بالقيم الدينية، والحفاظ على الأسرة، وتجنب ارتكاب المحرمات، مشيرًا إلى صعوبة الحساب يوم القيامة وضرورة الاستعداد له، قائلا: «ما تضيعهاش في حاجة ما تستاهلش، كل الدنيا ما تستاهلش إن إنت تضيع نفسك عليها، لا حكم ولا سلطة ولا حرب بين كرسي ولا أي حاجة، مفيش حاجة تستاهل إن إنت تضيع نفسك عليها، حافظ على نفسك وحافظ على أمك وراعي ربنا في حياتك كلها، ما تعملش حاجة حرام لأن الوقفة قدام ربنا صعبة، ما حدش فينا يستحمل الوقفة قدام ربنا، فلازم تكون مستعد للوقفة دي أو لليوم ده».
وفي ختام حديثه، أبدى ندمه على ما اقترفه من أفعال، داعيًا الله أن يغفر له، ومطالبًا من يعرفونه بالدعاء له بالمغفرة، خاصة عمّا يتعلق بسفك الدماء أو المشاركة فيه بأي شكل، مؤكدًا أن ذلك من أعظم الذنوب، قائلا: «أنا بدعي ربنا يسامحني والله، أنا بدعي ربنا يسامحني وبطلب من كل اللي بيحبوني إن هما يدعولي إن ربنا يسامحني على أي حاجة غلط أنا عملتها في حياتي، على أي دم حرام أنا شاركت فيه ولا دعيت ليه ولا حتى دربت حد عليه، يعني ما فيش حد بيبقى جاهز يقابل ربنا وهو عامل ذنوب وهو حتى مشارك في دم ولا أي حاجة، الدم دي كبيرة جداً، يعني كبيرة جداً عند ربنا، دم أي حد أنا شاركت فيه سواء بعلم أو دون علم أو بقصد أو دون قصد فأنا ما أتحملش أقف قدام ربنا بيه، ما أقدرش، ما أقدرش أقف قدام ربنا بيه عشان خايف من حساب ربنا طبعاً».