الكنيسة الأسقفية تطلق حملة بلغة الإشارة للتوعوية بأهمية ترشيد الكهرباء
الكنيسة الأسقفية تطلق حملة بلغة الإشارة للتوعوية بأهمية ترشيد الكهرباء
أصدرت الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، اليوم، فيديو توعويًا مصورًا بلغة الإشارة، موجهًا إلى أبناء الكنيسة والشعب المصري من الصم وضعاف السمع، وذلك بهدف التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والالتزام بالقرارات الوطنية الأخيرة المتعلقة بمواعيد غلق المحال التجارية في التاسعة مساءً.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من الرؤية الرعوية والوطنية للكنيسة، التي تؤكد أن دورها لا يقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في القضايا المجتمعية والأزمات الاقتصادية، ويهدف الفيديو إلى دمج وإشراك ذوي الإعاقة السمعية في خطة الدولة للترشيد، مشددًا على أن التكاتف في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم هو السبيل الوحيد لعبور الأزمة بسلام.
وتناول المحتوى التوعوي للفيديو أبعادًا مهمة لمفهوم المسؤولية المشتركة؛ إذ ركز على أن ترشيد الاستهلاك ليس مجرد إجراء تنظيمي؛ بل تعبير عن المحبة والاهتمام بمصلحة الآخرين وضمان استدامة الموارد للجميع.
كما تضمن الفيديو شرحًا مفصلًا بلغة الإشارة لآليات تقليل الهدر الكهربائي في المنازل والمؤسسات، وكيفية مواءمة الأنشطة اليومية مع قرارات الغلق الجديدة، تأكيدًا على أن الوعي والالتزام هما الركيزة الأساسية لحماية مقدرات الوطن.
واختتمت الكنيسة رسالتها بالتأكيد أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز روح الانتماء لدى ملايين المصريين من الصم وضعاف السمع، ودعوتهم ليكونوا جزءًا أصيلاً من الحل من خلال ممارسات يومية بسيطة تساهم في تخفيف الأحمال الكهربائية، مؤكدة أن الكنيسة ستظل دائمًا جسرًا للتواصل والوعي لكل أبنائها، داعية الجميع للعمل معًا بروح المحبة والمسؤولية لمواجهة التحديات الراهنة واستعادة الاستقرار الاقتصادي.