«لو اشتريت عربية ورخصتها سارية».. هل يمكن نقل الترخيص باسمك دون فحص جديد؟
«لو اشتريت عربية ورخصتها سارية».. هل يمكن نقل الترخيص باسمك دون فحص جديد؟
نقل ملكية السيارات من أكثر الإجراءات التي تشغل بال المواطنين، خاصة في ظل الاعتماد على التوكيلات أو العقود المسجلة في الشهر العقاري، وما يترتب عليها من تساؤلات حول الموقف القانوني للترخيص، وإمكانية نقله أو الاستفادة بمدته، وهو ما يتطلب فهمًا دقيقًا للإجراءات القانونية المنظمة لذلك.
وفي هذا السياق، أوضح بسام أبورحمة، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، أن شراء سيارة بموجب توكيل ثم تحرير عقد بيع مسجل في الشهر العقاري، يُكسب المشتري صفة المالك قانونًا، حتى وإن ظلت الرخصة باسم المالك السابق.
سريان رخصة السيارة
وأشار الخبير القانوني في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أنه في حالة كون رخصة السيارة ما زالت سارية، يحق للمشتري الاستفادة بكامل مدة الترخيص دون إلزامه بنقلها فورًا أو إجراء فحص خلال مدة محددة، مؤكدًا أن الرخصة تظل قائمة حتى انتهاء مدتها القانونية.
وأضاف أن المشتري في هذه الحالة لا يتحمل أي أعباء إضافية تتعلق بإعادة التسجيل في الشهر العقاري، موضحًا أن التسجيل يُعد إجراءً نهائيًا لا يتكرر، وبالتالي لا يتم سداد رسوم تسجيل مرة أخرى.
إجراء الفحص الفني
وأكد أنه في حال انتهاء مدة الترخيص، يتعين على المالك الجديد التوجه إلى وحدة المرور المختصة لإجراء الفحص الفني واستصدار رخصة جديدة باسمه، مع سداد الرسوم المقررة فقط.
ولفت إلى أنه في حال رغبة المالك في نقل الترخيص إلى اسمه قبل انتهاء مدة الرخصة، فإن ذلك جائز قانونًا، إلا أنه يستلزم إجراء فحص فني جديد في وحدة المرور التابع لها وسداد الرسوم المرتبطة به، دون الحاجة إلى إعادة إجراءات التسجيل في الشهر العقاري.
وشدد على أهمية التفرقة بين نقل الملكية بالتسجيل، ونقل الترخيص بالمرور، باعتبارهما إجراءين مستقلين، لكل منهما آثاره القانونية، مؤكدًا أن الفهم الصحيح لهذه النقاط يجنب المواطنين الوقوع في أخطاء شائعة.