«الإفتاء» توضح متى تجوز الصلاة في أوقات الكراهة ومتى تُمنع؟
«الإفتاء» توضح متى تجوز الصلاة في أوقات الكراهة ومتى تُمنع؟
كتب- أحمد محيي:
الصلاة عماد الدين ووسيلة لتقوية الصلة بين العبد وربه، ومع حرص المسلمين على أدائها بانتظام، يبرز تساؤل يهم كثير من المسلمين حول الأوقات التي يُكره فيها أداء الصلاة، مما يعكس رغبة المسلم في الالتزام بالأحكام الشرعية والحرص على تحصيل الأجر والثواب الكاملين.
مكانة الصلاة في الإسلام
وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أنَّ الصلاة ركنا أساسيا من أركان الإسلام، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»، كما أمر الله -عز وجل- بضرورة بالمواظبة عليها؛ حيث قال: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103].
أوقات يٌكره فيها الصلاة
وعن الأوقات المكروه الصلاة فيها، فقد أوضحت دار الإفتاء، أن الحنفية والشافعية والحنابلة ذهبوا إلى أنها 3 أوقات: عند طلوع الشمس إلى أن ترتفع بمقدار رمح أو رمحين، وعند استوائها في وسط السماء حتى تزول، وعند اصفرارها بحيث لا تتعب العين في رؤيتها إلى أن تغرب.
وتابعت أن المالكية ذهبت إلى أن عدد أوقات الكراهة اثنان: عند الطلوع وعند الاصفرار، أما وقت الاستواء فلا تُكرَهُ الصلاة فيه عندهم.
استثناءات في أوقات الكراهة
وأشارت الإفتاء إلى اتفاق الفقهاء على كراهة التطوع المطلق في هذه الأوقات، لافتة إلى أنَّه عند الشافعية لا ينعقد فيها أصلا، ولكنهم استثنوا الصلوات التي لها سبب مقارن؛ كصلاة الكسوف والخسوف، والتي لها سبب سابق؛ كركعتي الوضوء وتحية المسجد، فأجازوا أداءها في أوقات الكراهة، بخلاف الصلوات التي لها سبب لاحق؛ كصلاة الاستخارة مثلا، فلا تُصَلَى في أوقات الكراهة.