من هي الصحفية الأمريكية شيللي كيتلسون المختطفة في العراق؟
من هي الصحفية الأمريكية شيللي كيتلسون المختطفة في العراق؟
أثار اختطاف الصحفية الأمريكية شيللي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد، موجة قلق دولية، وسط تحركات أمريكية وعراقية مكثفة لتحديد مكانها وضمان إطلاق سراحها، فمن هي وماذا نعرف عنها؟
من هي شيللي كيتلسون؟
كيتلسون هي صحفية مستقلة حائزة على جوائز، متخصصة في تغطية قضايا الأمن والنزاعات في الشرق الأوسط، عملت خلال أكثر من عقد مع عدد من المنصات الدولية، من بينها المونيتور، وبي بي سي، وصحيفة بوليتيكو ومجلة فورين بوليسي.
كما نشرت تقارير ميدانية من أفغانستان وسوريا والعراق، وركزت على ملفات ما بعد النزاعات والجماعات المسلحة.
في عام 2017، حصلت على جائزة Premio Caravella تقديرًا لتغطيتها من مناطق الحرب.
ماذا حدث للصحفية؟
بحسب المعلومات المتاحة، تم اختطافها في بغداد أثناء عملها، وأطلقت السلطات العراقية تحقيقًا فوريًا لتعقب الجناة، وتم توقيف شخص يُشتبه بتورطه في العملية، كما عثرت قوات الأمن على سيارة استخدمها الخاطفون بعد انقلابها أثناء الهروب.
وأكدت وزارة الداخلية العراقية أن الجهود مستمرة لتحديد مكان بقية المتورطين وتأمين إطلاق سراحها.
تحذيرات من جهات موالية لإيران
وذكرت شبكة سي إن إن نقلًا عن مصادر أن الصحفية الأمريكية المختطفة في العراق، شيلي كيتلسون، تلقت خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من جهات موالية لإيران، شملت تهديدات مباشرة باختطافها.
وقال حسين علوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن كيتلسون كانت ترغب في دخول البلاد عبر معبر القائم من سوريا في 9 مارس، لكن تم إرجاعها كونها لم تكن تحمل تصريح عمل صحفي، ولأسباب أمنية ناجمة عن تصعيد الحرب وإطلاق القذائف الجوية فوق المجال الجوي العراقي نتيجة للحرب على إيران.
وقال إنها دخلت البلاد لاحقًا بعد حصولها على تأشيرة دخول لمدة 60 يومًا إلى العراق، صدرت للسماح للمواطنين الأجانب العالقين في الدول المجاورة بالمرور عبر العراق للوصول إلى بلدانهم الأصلية عبر طرق النقل المتاحة.
الموقف الأمريكي
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها كانت على علم بوجود تهديدات سابقة ضد الصحفية، وأنها نسقت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للعمل على تحريرها في أسرع وقت ممكن.
ردود الفعل
ودعت المؤسسات الإعلامية التي عملت معها كيتلسون إلى الإفراج الفوري عنها، مشيدة بأهمية عملها الصحفي في تغطية قضايا حساسة في المنطقة.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، ما يزيد من المخاطر التي يواجهها الصحفيون الميدانيون، خاصة أولئك الذين يغطون النزاعات المسلحة والتطورات السياسية المعقدة.