رسالة «حياة كريمة» لدعم أبطال التوحد في يومهم العالمي: الاختلاف ليس ضعفا

كتب: يسرا البسيوني

رسالة «حياة كريمة» لدعم أبطال التوحد في يومهم العالمي: الاختلاف ليس ضعفا

رسالة «حياة كريمة» لدعم أبطال التوحد في يومهم العالمي: الاختلاف ليس ضعفا

أكدت مؤسسة حياة كريمة، في رسالة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، أن الاختلاف ليس نقطة ضعف، بل يمثل طريقة مميزة وفريدة لرؤية العالم، مشددة على أهمية تعزيز ثقافة الفهم والدعم والاحتواء للأطفال من ذوي طيف التوحد، ويتزامن ذلك مع الجهود العالمية المتزايدة لترسيخ مفهوم التنوع العصبي وبناء مجتمعات أكثر شمولًا ودمجًا.

أطفال التوحد يتفاعلون مع العالم من حولهم بطريقة مختلفة

وقالت المؤسسة، إن أطفال التوحد لا يختلفون في القيمة أو القدرات، لكنهم فقط يتفاعلون مع العالم من حولهم بطريقة مختلفة، وهو ما يتطلب من المجتمع والأسرة والمؤسسات المختلفة مزيدًا من الوعي بطبيعة احتياجاتهم النفسية والتعليمية والاجتماعية.

الدور المجتمعي يمتد إلى الفهم الحقيقي لخصوصية كل طفل

وشددت حياة كريمة على أن الدور المجتمعي لا يقتصر على تقديم الدعم فقط، بل يمتد إلى الفهم الحقيقي لخصوصية كل طفل، واحترام اختلافه، وتهيئة بيئة آمنة تساعده على التعبير والتعلم والاندماج، بما يضمن له فرصًا عادلة للحياة والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع.

ويأتي إحياء اليوم العالمي للتوحد هذا العام تحت رسالة إنسانية تركز على تعزيز القبول والاحتواء واحترام التنوع البشري، بما يعكس تحولًا عالميًا في النظرة إلى اضطراب طيف التوحد باعتباره اختلافًا طبيعيًا في أنماط التفكير والإدراك، وليس عائقًا أمام النجاح أو الإبداع.


مواضيع متعلقة