تقلبات مجنونة.. العمليات العسكرية تزيد اضطرابات أسعار النفط
تقلبات مجنونة.. العمليات العسكرية تزيد اضطرابات أسعار النفط
- أسعار النفط
- أسعار النفط 2026
- النفط
- الأسواق العالمية
- التوترات الجيوسياسية
- التذبذب
- أسعار الطاقة
- المستثمرون
- الإمدادات
- المخاطر
- التوقعات
- الشرق الأوسط
- اضطرابات أسعار النفط
أكد هاني أبو عاقلة، كبير محللي الأسواق في XTB والمحلل الاقتصادي، أن الأسواق العالمية تمر بمرحلة حساسة للغاية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن ردود الفعل كانت سريعة وواضحة في أسواق الطاقة والأصول عالية المخاطر.
وأوضح «أبو عاقلة» في تصريح خاص لـ «الوطن»، من دبي، أن أسعار النفط شهدت قفزة ملحوظة، حيث لامست مستويات 109 دولارات للبرميل في ذروة التوتر، وهو ما يعكس حالة القلق من تعطل الإمدادات، خاصة مع اتساع رقعة المخاطر في مناطق الإنتاج الحيوية.
تقلبات حادة وسلوك نفسي مضطرب
وأشار إلى أن ما يميز المرحلة الحالية ليس فقط ارتفاع الأسعار، بل التذبذبات الحادة التي وصلت إلى نحو 50% مقارنة ببداية الأزمة، لافتا إلى أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية للأخبار والتصريحات السياسية.
وأضاف أن المستثمرين يتعاملون الآن بعامل نفسي مرتفع، وأي إشارة تهدئة أو تصعيد تنعكس فورا على المؤشرات، سواء في الأسهم أو النفط أو حتى العملات.
دور التوقعات في تحريك الأسواق
وأكد أبو عاقلة أن جزءا كبيرا من التحركات الحالية مدفوع بالتوقعات أكثر من الوقائع، موضحا أن الأسواق تسعر سيناريوهات مستقبلية مثل احتمالات التهدئة أو التصعيد العسكري.
وأشار إلى أن مجرد الحديث عن تهدئة محتملة مع أطراف إقليمية كان كفيلًا بتقليص حدة الارتفاعات، وهو ما يثبت أن السوق يتحرك على الأخبار بقدر تحركه على البيانات.
الطاقة في قلب المشهد
وشدد على أن قطاع الطاقة يظل الأكثر تأثرا، موضحا أن أي اضطراب في الإمدادات أو حتى المخاوف من ذلك ينعكس مباشرة على الأسعار، مع متابعة دقيقة لتطورات المشهد في الشرق الأوسط.
وأضاف أن عدم وجود نقص فعلي كبير في الإمدادات حتى الآن لم يمنع الأسعار من الارتفاع، حيث تظل المخاوف العامل الرئيسي المحرك للسوق.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
وتوقع أبو عاقلة استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن السوق سريع التفاعل وقد يشهد تحركات يومية حادة صعودا وهبوطا.
وأوضح أن السيناريو الأقرب يتمثل في استمرار التقلبات ضمن نطاق واسع، ما لم يحدث تطور سياسي حاسم سواء بالتصعيد أو التهدئة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة المخاطر أصبحت أولوية للمستثمرين في هذه المرحلة، في ظل بيئة غير مستقرة تتحكم فيها العوامل السياسية بقدر العوامل الاقتصادية.