عاجل| الأرصاد الجوية تحذر من الشائعات وتكشف أسباب حدوث العاصفة الدموية وتأثيرها

كتب: صفية النجار

عاجل| الأرصاد الجوية تحذر من الشائعات وتكشف أسباب حدوث العاصفة الدموية وتأثيرها

عاجل| الأرصاد الجوية تحذر من الشائعات وتكشف أسباب حدوث العاصفة الدموية وتأثيرها

في ظل التقلبات الجوية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، تأثرت الدول المجاورة وبالتحديد ليبيا بالعاصفة الدموية ذات اللون الأحمر والتي تحركت إلى اليونان وتركيا، ونستعرض تفاصيل أسباب حدوث العاصفة الدموية مع انتشار شائعات لا أساس لها من الصحة حول تأثيرها على مصر.

أسباب حدوث العاصفة الدموية

أكدت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن مسمى العاصفة الدموية يأتي من لون السماء ولون الغلاف الجوي أثناء وجود الأتربة بشكل كثيف، مشيرة إلى أن درجة كثافة الأتربة هي التي تحدد قوة اللون الأحمر الدموي، وتحدث العاصفة الدموية ذات اللون الأحمر لوجود أحد الأسباب الآتية:

1- وجود منخفضات جوية متعمقة مع سرعات رياح عالية تؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة بشكل كبير، تؤدي إلى تدهور وانخفاض الرؤية الأفقية بشكل كبير وحجب جزء من أشعة الشمس، ويتغير لون السماء ولون الغلاف الجوي بحسب كثافة الأتربة والجزء المحجوب من أشعة الشمس، فإذا كانت كثافة الأتربة خفيفة نري اللون الأصفر، ويتحول للون الأصفر الغامق تدريجيا ومع زيادة كثافة الأتربة، وحينما تتزاد بشكل أكبر تحجب معظم أشعة الشمس وتتحول للون الأحمر لذا سميت بالعاصفة الدموية، وقد تتحول حجد تام لأشعة الشمس فنرى ظلام مع وجود الأتربة.

2- تحدث العاصفة الدموية بسبب تقابل الكتل الهوائية الشمالية الباردة مع الكتل الجنوبية الحارة مع دخول جبهات تعمل على سرعات الرياح وبالتالي إثارة الرمال والأتربة.

3- وجود منخفضات متعمقة على المناطق الصحراوي مع هبات رياح بسرعات عالية ووجود السحب الرعدية بشكل كبير، مما يحدث عواصف مدارية تسبب حدوث العواصف الرملية الكثيفة التي تسمى بالعواصف الدموية.

العاصفة الدموية

تأثر العاصفة الدموية على الطقس

وأوضحت منار غانم لـ«الوطن»، أن العاصفة الدموية هي عبارة عن عاصفة رملية كثيفة شديدة الإثارة للرمال والأتربة، وتأثيرها يتمثل في تدهور كبير وشديد في الرؤية الأفقية يصل لأقل من 500 أو 100 متر أو تنعدم تماما في بعض الحالات، كما تسبب تلوث الغلاف الجوي، وتؤثر على صحة المواطن وتسبب حالات اختناق بشكل كبير.

مسار العاصفة الدموية

ولفتت منار غانم إلى أن العاصفة الدموية كانت موجودة الأيام الماضية شرق ليبيا بسسب أتربة شديدة الكثافة أدت لتغير لون الهواء والسماء وتحولت للون الأحمر وعرفت بالعاصفة الدموية، مشيرة إلى أنه مع حركة التوزيعات الضغطية في الغلاف الجوي بدأت العاصفة الدموية تتحرك نحو البحر المتوسط مرورا بأجزاء خفيفة أثرت على السلوم، ثم مرت على اليونان بجنوب أوربا وتركيا.

العاصفة الدموية

هل تأثرت مصر بالعاصفة الدموية؟

وأضافت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أن تأثير العاصفة الدموية على الدول المجاورة انتهى يوم الخميس، نافية حدوثها بسبب التغيرات المناخية حيث تحدث العواصف بشكل كبير في ليبيا بسبب أراضيها الصحراوية الكبيرة الممتدة، مشيرة إلا أن مصر لا تتأثر بالعواصف القادمة من ليبيا بشكل كبير.

هيئة الأرصاد تحذر من ترويج الشائعات

وتابعت «غانم» بأن فصل الربيع معروف بالعواصف الترابية والتقلبات الجوية ورياح الخماسين، نافية تأثر مصر بالعاصفة الدموية بأي شكل من الأشكال، وعدم تعرضها لظواهر جوية عنيفة أو متطرفة، مشددة على عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تثير رعب المواطنين، محذرة من تدوالها وعدم أخد معلومات إلا من خلال البيانات المنشورة عبر الصفحة الرسمية لهيئة الأرصاد الجوية، المعنية برصد الحالة الجوية والتغيرات الجوية التي تحدث باستمرار.