باحث في الشؤون الروسية: موسكو تتحرك للوساطة بين واشنطن وطهران لمنع كارثة شاملة
باحث في الشؤون الروسية: موسكو تتحرك للوساطة بين واشنطن وطهران لمنع كارثة شاملة
قال الدكتور سعد خلف، الباحث في الشؤون الروسية، إن موسكو تحاول لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال الانخراط في الجهود الدبلوماسية الجارية، خاصة ضمن تحركات رباعية تضم القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف احتواء التصعيد ووقف القتال الدائر.
هدف منع توسع الحرب
أوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المساعي تركز على منع توسع الحرب الجارية ضد إيران إلى نطاق إقليمي أوسع، سواء من خلال مشاركة عسكرية مباشرة لدول أخرى، أو عبر تدخل بري محتمل من الولايات المتحدة، وفقًا لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
سيناريو كارثي محتمل
وحذّر الباحث من أن تنفيذ هذه التهديدات قد يدفع إيران للرد بضرب منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه في دول الخليج، ما يعني أن المنطقة قد تواجه كارثة شاملة تمس الأمن الاقتصادي والإنساني، وليس فقط العسكري.
مخاوف من سوء فهم الدور الروسي
وأضاف أن روسيا تحاول منع هذا السيناريو التصعيدي الحاد، لكنها تخشى في الوقت نفسه من أن تنظر الولايات المتحدة إلى تحركاتها باعتبارها دعمًا لإيران.
وأشار إلى أن القيادة الروسية، وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف، تؤكد أنها تتحرك من موقع الحياد، وتركز على ضرورة تجنب التصعيد العسكري، لما له من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها.