في عيد ميلاده.. حكاية تعويذة «قارئ فنجان» غيّرت حياة علي الحجار
في عيد ميلاده.. حكاية تعويذة «قارئ فنجان» غيّرت حياة علي الحجار
يحتفل الفنان علي الحجار اليوم بعيد ميلاده، وهو يعد واحدا من أبرز وأهم الأصوات في تاريخ الغناء العربي، إذ يمتلك موهبة وصوت مميز لم ينافسه أحد فيه ليصبح متربعا على عرش الأغنية المصرية بلون مختلف لم يقترب منه مطرب آخر وبات علامة فنية يحبها الجمهور في كل الوطن العربي.
وعلي الرغم من نجاحاته في بداياته الفنية، ففي عام 1982، وقع الفنان علي الحجار في أزمة والتي أدت به إلى الدخول في حالة اكتئاب ومعاناة نفسية شديدة، بعد أن تم رفده من النقابات الثلاث: التشكيلية والموسيقية والتمثيلية، على خلفية مشاركته في مسرحية مجنون ليلى. وخلال لقائه في برنامج معكم منى الشاذلي، ومع الإعلامي محمود سعد، روى «الحجار» حكاية غريبة أنقذت مستقبله الفني.
وكان تعرض علي الحجار بحسب روايته لمؤامرة بتغيير موعد عرض المسرحية دون علمه؛ مما أدى لغيابه، ثم اتهامه بالإهمال وتأخر الحضور أمام مسؤولين رفيعي المستوى.
حكاية علي الحجار مع عم صبري
يروي الفنان القدير علي الحجار فصلا غريبا ومؤثراً من حياته، إذ وقع في فترة عصيبة كان يواجه خلالها هجوم صحفي شرس وقرارات تعسفية بشطبه من النقابات الفنية. وبدأت الحكاية بوساطة من المخرج عصام السيد، الذي أقنعه بزيارة شخص يدعى عم صبري، وهو رجل يمتلك ملامح طيبة تشبه الراحل صلاح جاهين.
ولكن خلال اللقاء، حدثت مجموعة من المفارقات التي يصفها الحجار بأن أهمها النوم المفاجئ بعد معاناة طويلة مع الأرق استمرت 27 يوماً، استسلم الحجار لنوم عميق بمجرد جلوسه أمام عم صبري، أما بعد استيقاظه، شرب الحجار ماءً قُرئ عليه القرآن بناءً على طلب الرجل، ثم طُلب منه شرب فنجان قهوة. و يروي الحجار موقفاً غريباً حين اصطدمت قدماه بستارة الحمام، فشعر بماس كهربائي قوي جداً سرى في جسده.
نبوءة الفنجان والفرج القريب
قام عم صبري بقراءة الفنجان، ثم أخبر الحجار بيقين أن مشكلته ستنتهي في اليوم التالي بتدخل من شخصية رفيعة المستوى، وطلب منه كتابة رموز وأرقام معينة على يده.
لم تمر سوى ساعات قليلة حتى تحقق التوقع، إذ تلقى علي الحجار اتصالاً من مكتب وزير الثقافة آنذاك، عبد الحميد رضوان، أخبره الوزير بجملة مثيرة للدهشة: «هناك صوت ظل يتردد في أذني طوال الليل يتهمني بظلمك ويأمرني بإنصافك».وانتهت الأزمة فوراً بحصوله على البراءة من كافة التهم والنقابات.