ما هو أحد الشعانين؟.. تحتفل به الكنائس المصرية اليوم ويعد إجازة رسمية لتك الفئة

كتب: مريم شريف

ما هو أحد الشعانين؟.. تحتفل به الكنائس المصرية اليوم ويعد إجازة رسمية لتك الفئة

ما هو أحد الشعانين؟.. تحتفل به الكنائس المصرية اليوم ويعد إجازة رسمية لتك الفئة

يحتفل الأقباط الأرثوذكس، اليوم الأحد، بأحد الشعانين 2026 وفقا لتقويم الكنائس الشرقية المتبع، إذ يعد من أهم الأيام في تاريخ الكنيسة، فهو ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم بحسب الاعتقاد المسيحي، كما أنه الأحد الأخير في الصوم المقدس ويمثل بداية أسبوع الآلام الذي يختتم بالاحتفال بعيد القيامة المجيد.

ما هو أحد الشعانين


وحول ما هو أحد الشعانين فهو ذكرى دخول السيد المسيح أورشليم «القدس» في يوم أحد الشعانين، راكبًا على أتان وجحش وكان في استقباله أهل المدينة والذين وصل عددهم إلى 2.5 مليون شخص بحسب ما أوضحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووفقا للمراجع التاريخية، حيث كان اليهود مجتمعين في ذلك اليوم لاختيار خروف الفصح.
وأما عن طقس الكنيسة في أحد السعف فإن الكنيسة تصلي بالطقس الفريحي طوال القداس حتي ظهر اليوم ثم تختتم الصلوات بالطقس الحزيني حيث يصلي الكهنة «صلاة الجناز العام» استعدادا لبدأ أسبوع الآلام، لأن الكنيسة لاتصلي على الموتى في أسبوع الآلام إذ تخصصه للاشتراك مع المسيح في رحله آلامه.

معنى كلمة شعانين

وتأتى كلمة شعانين من الكلمة العبرانية «هو شيعه نان»، وتعنى «يا رب خلص»، ومنها تشتق الكلمة اليونانية «أوصنا» بمعنى خلصنا، وهي الكلمة التى استخدمت في الإنجيل من قِبل الرسل والمبشِّرين، وهى الكلمة ذاتها التي استخدمها أهالي أورشليم عند استقبال المسيح، بحسب الاعتقاد المسيحي.

واستكمالا لتوضيح ما هو أحد الشعانين، فإنه يمثل بداية أسبوع الآلام هو أقدس أيام السنة، وأكثرها روحانية، ويطلق عليه «أسبوع الآلام» أو «أسبوع البصخة المقدس» أو «الأسبوع المقدس»، إذ إنه مملوء بالذكريات المقدّسة فى أخطر مرحلة من مراحل الخلاص، وأهم فصل فى قصة الفداء، واختارت الكنيسة لهذا الأسبوع قراءات معيّنة من العهدين القديم والحديث، توضّح علاقة الله بالبشر، كما اختارت له مجموعة من الألحان العميقة، ومن التأملات والتفاسير الروحية.

أحد الشعانين إجازة رسمية مدفوعة الأجر

يبدأ هذا الأسبوع بالفرح خلال الاحتفال بأحد الشعانين، وينتهى بالفرح الاحتفال بعيد القيامة، ويتوسطه الحزن والألم خلال أيام البصخة المقدسة في أيام «الاثنين والثلاثاء والأربعاء» حيث تكتسي أعمدة الكنيسة بالستائر السواد، والأيقونات أيضاً يكون عليها السواد، وتعلق الستائر السوداء على بعض جدران الكنيسة ويصوم الأقباط هذه الأيام من الصباح حتى غروب الشمس، ولا يأكل الكثيرون خلال هذا الأسبوع، إلا خبزاً وملحاً وماءً فقط، كنوع من المشاركة للمسيح في آلامه بحسب الاعتقاد المسيحي.

ويعد أحد الشعانين إجازة رسمية للأقباط الأرثوذكس وفقا للقرار الوزاري رقم (346) لسنة 2025، والذي ينظم أحقية العاملين المسيحيين الخاضعين لقانون العمل في الحصول على إجازاتهم الدينية.