رحيل أبرز وجوه العصر الذهبي للتلفزيون.. من هي منى هلال؟
رحيل أبرز وجوه العصر الذهبي للتلفزيون.. من هي منى هلال؟
- من هي منى هلال
- منى هلال
- معلومات عن منى هلال
- وفاة منى هلال
- منى هلال التليفزيون المصري
- رحيل منى هلال
- محرم فؤاد
غيب الموت الإعلامية القديرة منى هلال، مساء السبت، وأعلنت شقيقتها إيمان هلال الخبر الحزين عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك»، ونعتها بكلمات مؤثرة قائلة: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنّا لفراقكِ لمحزونون.. انتقلت إلى رحمة الله شقيقتي الحبيبة، الإعلامية الكبيرة منى هلال، المذيعة بالتليفزيون المصري»، كما أشارت إلى أن مراسم العزاء قد اقتصرت على المقابر تماشيًا مع رغبة الأسرة، وتعد وفاتها بمثابة رحيل أبرز وجوه العصر الذهبي للتلفزيون، فمن هي منى هلال؟
من هي منى هلال؟
كانت الراحلة من أبرز الوجوه الإعلامية على شاشة القناة الثانية في التلفزيون المصري، وتميزت بأدوار مذيعة الربط ومقدمة البرامج، ويعد برنامج «كنوز مسرحية» من أشهر أعمالها، والذي عكس شغفها الكبير بالفن المسرحي من خلال عرض وتحليل العروض الفنية باستضافة نقاد متخصصين؛ ومن أبرز ما قدمته في سنواتها الأخيرة حلقتان حول مسرحية «الملك لير» للفنان يحيى الفخراني، ومسرحية «مطلوب على وجه السرعة» من بطولة هالة فاخر، وهالة صدقي، والمنتصر بالله، وتدرّجت منى هلال في المناصب الإدارية حتى شغلت منصب مدير عام البرامج الثقافية بالقناة الثانية، بحسب أرشيف «الأهرام».

وإلى جانب عملها الإعلامي، خاضت الراحلة تجربة التمثيل من خلال المشاركة في 3 مسلسلات تلفزيونية، بدأت بمسلسل «حتى لا يختنق الحب» عام 1983، ثم المسلسل الشهير «حكايات هو وهي» عام 1985 أمام السندريلا سعاد حسني والفنان أحمد زكي، وصولًا إلى مسلسل «زهرة في الأرض» عام 2005.
وعلى الصعيد الشخصي، كانت منى هلال أرملة المطرب الراحل محرم فؤاد، وبحسب تصريحات نجله الوحيد «طارق» في حوار مع «الأهرام» عام 2025، فقد كانت الزوجة الثالثة والأخيرة في حياته، نافيًا ما يشاع حول زواج والده من 7 سيدات، وارتبطت بمحرم فؤاد في أوائل التسعينيات عقب انفصاله عن الفنانة عايدة رياض، وظلت على ذمته حتى رحيله عام 2002، ولم تنجب منه أبناء.

سر رسالة احتفظت بها منى هلال
وكشف الناقد طارق الشناوي، في مقال له عام 2022 عنوان «رسالة العندليب الغاضبة ضمن أسرار محرم فؤاد»، أنّ منى هلال كانت تحتفظ برسالة نادرة بخط يد العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، إذ تعود القصة إلى مطلع السبعينيات عندما وصلت الرسالة بالخطأ إلى محرم فؤاد في أحد فنادق لندن، كانت تتضمن عبارات تحمل تجاوزاً في حقه نتيجة سوء تفاهم مع أحد الصحفيين، إلا أنّ محرم اكتفى بالاحتفاظ بها.
وأثنى الشناوي على أمانة منى هلال وقرارها الراقي بعدم نشر الرسالة طوال حياتها، مؤكدًا أنّها ضربت مثلًا في الوفاء لزوجها الذي ائتمنها على أوراقه، فلم تخرجها للنور سواء في حياة عبد الحليم أو بعد وفاة محرم بربع قرن.
وعُرفت الراحلة بإخلاصها الشديد لبيتها الأول، حيث رفضت في عام 2011 التقدم لدرجة رئيس القناة الثقافية المتخصصة، مبررة ذلك بأن القناة الثانية هي المكان الذي نشأت فيه وتمتلك فيه رؤية ومشروعًا تعمل عليه منذ سنوات، مؤكدة أنّ الإنجاز المهني لديها أهم من مجرد الحصول على ترقية أو منصب، وقد لخصت فلسفتها في العمل الإعلامي بقولها إنها تسير وفق مبدأ الرضا بما يقسمه الله لها داخل قطاع التلفزيون المصري، الذي لم تكن تقبل بديلًا عنه.