باحث في الشؤون الإقليمية: تصريحات ترامب ضد إيران تضليل متعمد للرأي العام
باحث في الشؤون الإقليمية: تصريحات ترامب ضد إيران تضليل متعمد للرأي العام
كتب: أحمد إبراهيم
قال الباحث في الشؤون الإقليمية محمد فوزي، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تعكس استراتيجية تضليل متعمد تجمع بين التصعيد العسكري ورسائل عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، موضحًا أن الهدف من هذه اللغة المتناقضة هو التعتيم على خيارات الولايات المتحدة وزيادة هامش المناورة أمام الإدارة الأمريكية.
سياسة الضغط القصوى
وأضاف في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن هذا الأسلوب يأتي ضمن سياسة الضغط القصوى والتفاوض تحت النار، حيث تنفذ الولايات المتحدة ضربات اقتصادية وعسكرية محددة ضد إيران لتعزيز موقفها التفاوضي وإضعاف القدرة الإيرانية على التمسك بمطالبها.
وأشار إلى أن التناقض في تصريحات ترامب بين التصعيد وفتح باب التفاهم مع إيران يعكس تعقيد المباحثات الجارية، والفجوة الكبيرة بين المطالب الأمريكية والمطالب الإيرانية، ما يزيد من احتمالات تصاعد النزاع على الأرض.
سيناريو الحرب المتوقع
وأوضح أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو تنفيذ ضربات نوعية على المفاصل الاقتصادية الإيرانية، يليها خطاب إعلامي للرئيس ترامب لإظهار الحرب وكأنها انتهت بانتصار، في محاولة لرفع صورته داخليًا وإظهار قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على الوضع، مشيرًا إلى أن هذه السياسة تتيح للإدارة الأمريكية الحفاظ على الزخم التفاوضي دون كشف التفاصيل الحقيقية لمسار القرار.