جامعة العاصمة تنظم تدريب «مودة» لطلاب كلية التكنولوجيا
جامعة العاصمة تنظم تدريب «مودة» لطلاب كلية التكنولوجيا
نظمت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، ونائبه الدكتور حسام الرفاعي لشئون التعليم والطلاب فعاليات تدريب مَوَدَّة، وذلك ضمن البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج.

إعداد جيل قادر على تكوين أسرة مستقرة قائمة على الوعي والمسؤولية
وأشارت الكلية في بيان إلى أن التدريب أُقيم بقاعة الدراسات العليا، بحضور عدد كبير من طلاب الكلية، وشهد تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، إذ تناول التدريب عددًا من المحاور الهامة التي تهدف إلى بناء شخصية متوازنة للشباب، شملت الجوانب الاجتماعية والنفسية والصحية، إلى جانب الجوانب الشرعية والدينية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تكوين أسرة مستقرة قائمة على الوعي والمسؤولية.
وتولى التدريب الدكتور محمد علي كلية الآداب، والمدرب المعتمد ببرنامج مودة، إذ قدم محتوى تدريبي متميز بأسلوب مبسط وتفاعلي ساعد الطلاب على فهم أبعاد الحياة الأسرية بشكل عملي وواقعي.
وأوضحت الكلية أن هذا يأتي التدريب ضمن الأنشطة الاجتماعية التي تحرص الكلية على تنفيذها، إذ تمّ تنظيمه من خلال اتحاد الطلاب وبالتعاون مع إدارة رعاية الشباب، في خطوة تعكس حرص الكلية على دعم الأنشطة الهادفة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز وعيهم المجتمعي.

خطة متكاملة تهدف إلى تقديم برامج تثقيفية وتوعوية
وأكّد الدكتور وائل إبراهيم أحمد عميد الكلية، أنَّ الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية المهمة، مشيرًا إلى أن إعداد الطالب لا يقتصر فقط على الجانب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل تأهيله للحياة بشكل متكامل.
وأوضح الدكتور محمد عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أنَّ هذه الأنشطة تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تقديم برامج تثقيفية وتوعوية تسهم في إعداد طلاب قادرين على مواجهة تحديات الحياة، مؤكدًا على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات.
فيما أشار دكتور محمود مغاوري منسق الأنشطة، إلى أنَّ تنظيم هذا التدريب يأتي ضمن الحرص على تقديم أنشطة متنوعة تجمع بين التوعية والتثقيف، موجهًا الشكر لاتحاد الطلاب وإدارة رعاية الشباب على جهودهم في إنجاح الفعالية.
وأعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم بحضور هذا التدريب، مؤكّدين استفادتهم الكبيرة من الموضوعات التي تم تناولها، والتي تمس حياتهم بشكل مباشر وتساعدهم في بناء مستقبل أسري ناجح.