«الإنتاج الحربي» تبحث التعاون مع «جهاز المشروعات» لدعم «الأعمال الشبابية»

كتب: محمد مجدي

«الإنتاج الحربي» تبحث التعاون مع «جهاز المشروعات» لدعم «الأعمال الشبابية»

«الإنتاج الحربي» تبحث التعاون مع «جهاز المشروعات» لدعم «الأعمال الشبابية»

بحث الدكتور صلاح جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إمكانية التعاون مع جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، في مساعدة الشباب في مشروعاتهم لتوفير إنشاء صناعات صغيرة ومتوسطة بداية من توفير المكان المناسب، وكذا إقامة المصنع، وتقديم خطوط الإنتاج والمعدات اللازمة لإقامة هذه المشروعات مع إمكانية تقديم الاستشارات الفنية اللازمة وعمل دراسة الجدوى.

واستقبل وزير الدولة للإنتاج الحربي، باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والوفد المرافق له، لبحث ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة، جاء ذلك بمقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام.

زيادة الإنتاجية

وقال «جمبلاط»، إن اللقاء يأتي حرصًا من الدولة على توفير فرص عمل، وزيادة إنتاجية العمالة المصرية ما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني والتقليل من الفاتورة الاستيرادية.

وأضاف أنه يمكن تقديم مختلف أنواع الدعم لأصحاب المشروعات بالتدريب المهني أو الإداري أو الفني، سواء بقطاع التدريب التابع لوزارة الإنتاج الحربى أو بالسيارات المتنقلة التي أثبتت جدارتها بتجربتها الفريدة مع مؤسسات المجتمع المدني سابقا، التي تم بتحقيق نجاحات كبيرة للشباب، وكذلك دراسة مشروع العربات المتنقلة التي يصنع مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع200) الحربي.

الإنتاج والتصنيع والدعم الفني

ومن جهته، أكد باسل رحمي حرص الجهاز على تفعيل مختلف سبل التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي ونقل خبراتها الواسعة في الإنتاج والتصنيع والدعم الفني والتدريب لدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

وأشار، خلال اللقاء، إلى إمكانية التعاون مع الوزارة في تقديم برامج تدريبية متخصصة لأصحاب المشروعات الصناعية تساعدهم على تطوير مشروعاتهم وزيادة إنتاجها، بالإضافة إلى الاستفادة من إمكانات الوزارة في دعم رواد الأعمال لتحويل مشروعاتهم من أفكار إلى مشروعات حقيقية وإنتاج خطوط صناعية متخصصة لهذه المشروعات تضمن جودة منتجاتها وتلبي احتياجات المواطنين والسوق المحلية، وأيضا التوسع في دعم النماذج الناجحة للشركات والمشروعات المتوسطة والصغيرة في عدد من القطاعات الإنتاجية، وذلك بالتعاون مع المصانع التابعة للوزارة لتوريد خطوط إنتاج صناعية متكاملة لأصحاب المشروعات وتدريبهم على استخدمها كبديل وطني لاستيراد خطوط الإنتاج والمعدات من الخارج.

وعقب الاجتماع، تفقد رحمي مباني قطاع التدريب ومركز التميز العلمي والتكنولوجي التابعين لوزارة الإنتاج الحربي المصرية، إذ أشاد بمستوى التجهيزات الحديثة والبرامج التدريبية المتقدمة، التي تمثل نموذجاً مثالياً لدعم مشروعات الشباب ورواد الأعمال.


مواضيع متعلقة