من هي دانييلا رحمة؟.. ظهرت مع زوجها ناصف زيتون في أحد الشعانين

كتب: أمنية سعيد

من هي دانييلا رحمة؟.. ظهرت مع زوجها ناصف زيتون في أحد الشعانين

من هي دانييلا رحمة؟.. ظهرت مع زوجها ناصف زيتون في أحد الشعانين

في أجواء عائلية مفعمة بالطابع الروحي والبهجة، لفتت النجمة اللبنانية دانييلا رحمة الأنظار بمشاركتها لحظات خاصة من أول احتفال لها بأحد الشعانين برفقة زوجها النجم السوري ناصيف زيتون وطفلهما الصغير «إلياس»، إذ تعد هذه المناسبة هي الأولى لهما كعائلة بعد استقبال مولودهما، وقد حظيت الصور بتفاعل واسع وملحوظ من زملائهما في الوسط الفني ومتابعيهما على منصات التواصل الاجتماعي منذ لحظة نشرها، ما جعلها تتصدر محركات البحث وتسائل الجمهور عن من هي دانييلا رحمة؟

من هي دانييلا رحمة؟

دانييلا رحمة ممثلة لبنانية ولدت عام 1990 في أستراليا، وقررت العودة إلى وطنها الأم لبنان في عام 2014. وقد برز اسمها مبكرًا حين حصلت على لقب ملكة جمال لبنان للمغتربين عام 2010، وبدأت دانييلا مشوارها في عالم الأضواء كمنشطة ومقدمة برامج، حيث ظهرت عام 2014 في برنامج المواهب الشهير «إكس فاكتور» إلى جانب باسم الزارو، كما شاركت في الموسم الثاني من برنامج «رقص النجوم» ونالت فيه المركز الأول بجدارة، بحسب تصريحاتها التليفزيونية في برنامج «مقابلة راديو».

دانييلا رحمة

أما في عالم التمثيل، بدأ شغفها وهي في سن 16 عامًا حين كانت تشارك في العروض المسرحية المدرسية، وظل هذا الحلم يراودها حتى تجسد واقعًا عام 2017 عبر مسلسل «Beirut City» مع ليا أبو شعيا وساشا دحدوح، تلى ذلك انطلاقة قوية في دراما رمضان 2018 بمسلسل «تانغو»، وهو الدور الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة لبنانية صاعدة لعام 2019 من مهرجان «موريكس دور»، كما تزوجت دانييلا من الفنان ناصيف زيتون عام 2024 في لبنان، بعد قصة حب بدأت قبل تعاونها معه في مسلسل «للموت»، لتستمر بعدها في تقديم أعمال درامية ناجحة مثل «الكاتب»، و«للموت 2»، و«DNA».

دانييلا رحمةدانييلا رحمة

نموذج ناجح في بلادها

وعلى الصعيد الوطني، تم تعيينها عام 2019 سفيرة للمؤتمر السنوي المركزي للطاقة الاغترابية اللبنانية، كنموذج لامرأة نجحت في بلدها بعد العودة من المهجر، كما اختارتها شركة «لوريال باريس» العالمية لتكون سفيرة لعلامتها التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

دانييلا رحمة

وفي حياتها اليومية، تعكس شخصية دانييلا طابعًا رومانسيًا يمتزج بعصبية وتوتر دائمين، وهي تقدس العمل والتحضير؛ إذ تقضي وقتًا طويلًا في قراءة النصوص والتعمق في تفاصيل شخصياتها، وترى أن رواية «الخيميائي» لباولو كويلو كانت نقطة تحول ساعدت في تغيير حياتها، وقد كانت تحلم دومًا بأن تصبح أمًا، وترغب حاليًا في احتراف الرقص بشكل أكاديمي والتدريب عليه دون توقف.