«حزب الله» يقصف المستوطنات بالصواريخ والمسيرات.. والاحتلال يرد بتدمير جسور لبنان

كتب: فادية إيهاب

«حزب الله» يقصف المستوطنات بالصواريخ والمسيرات.. والاحتلال يرد بتدمير جسور لبنان

«حزب الله» يقصف المستوطنات بالصواريخ والمسيرات.. والاحتلال يرد بتدمير جسور لبنان

أعلن «حزب الله» اللبناني، في بيانات متتالية، أن عناصره استهدفت مستوطنات «المطلة، كفاريوفال، مرجليوت، يرؤون، حانيتا، وشلومى» بصليات صاروخية مكثفة، كما أعلن مهاجمة تجمعات لجنود الاحتلال في مستوطنة «كريات شمونة» 3 مرات متتالية بأسراب من المسيّرات الانقضاضية، فضلاً عن استهداف موقع المالكية وتجمعات عند تلة فريز في بلدتى عيناتا ومارون الراس بمسيّرات وصواريخ ثقيلة.

وأكد حزب الله، في بياناته، تدمير دبابتين من طراز «ميركافا» عند تلة فريز في بلدة عيناتا باستخدام محلقات انقضاضية، محققة إصابات مباشرة، كما أشار إلى أن قصفه طال مرابض المدفعية الإسرائيلية في «سعسع» وعيتا الشعب، وبني تحتية عسكرية في مدينة صفد.

في المقابل، صعّد جيش الاحتلال من استهدافاته الجوية، حيث طالت الغارات بلدة القطرانى ومناطق سكنية في بيروت وضواحيها، وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية شهدت تحولاً لافتاً عبر استهداف الجسور الحيوية في الجنوب والبقاع الغربى، في محاولة لقطع طرق الإمداد والربط بين المناطق، بالتزامن مع تهديد معبر المصنع الحدودى مع سوريا.

ووجّه الاحتلال إنذارات لسكان عشرات القرى والبلدات الجنوبية بالإخلاء الفورى، وسط استمرار محاولات التوغل برياً في عدة نقاط حدودية.

وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة التصعيد المستمر منذ مطلع مارس الماضى، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 1497، فيما بلغ عدد الجرحى 4639. وترافق هذا الارتفاع مع تفاقم أزمة النازحين وضغط هائل على المنظومة الصحية والخدمية في البلاد.

وفي 2 مارس الماضى، هاجم حزب الله موقعاً عسكرياً إسرائيلياً، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار السارى منذ نوفمبر 2024، واغتيالها خامنئى.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل برى، بزعم إنشاء منطقة «أمنية» خالية من سلاح حزب الله.

أما عن الوضع في سوريا، فقد سُمع دوى انفجارات، في وقت متأخر من مساء الاثنين، في العاصمة السورية دمشق وريفها، مع استمرار الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى.

ورجح التليفزيون السورى الرسمى أن أصوات الانفجارات التى سُمعت في أنحاء العاصمة دمشق وريفها ناجمة عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لصواريخ إيرانية في الأجواء السورية.

وفي العراق، أعلنت قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبى، أمس، تعرض قطعات الحشد في المحافظة إلى سبع غارات، من دون خسائر بشرية، وأعلن جهاز مكافحة إرهاب إقليم كردستان العراق، استشهاد مدنيين اثنين بسقوط طائرات مسيّرة في أربيل، وأضاف أن هذه الهجمات تُعدّ انتهاكاً للقانون الدولى وجرائم حرب، ونحن ندينها بأشد العبارات.