سر الغرفة رقم 8.. حكاية فندق تسكنه روح بحَّار غارق يجذب الزوار في أستراليا

كتب: نرمين عزت

سر الغرفة رقم 8.. حكاية فندق تسكنه روح بحَّار غارق يجذب الزوار في أستراليا

سر الغرفة رقم 8.. حكاية فندق تسكنه روح بحَّار غارق يجذب الزوار في أستراليا

بين عشرات الفنادق التي تدور حولها الأساطير، يُعد فندق راسل واحدًا من أكثر الأماكن إثارة للجدل في أستراليا، خاصة مع ارتباطه بروايات غامضة جعلته يُصنف ضمن أشهر الفنادق التي يُعتقد أنها «مسكونة بالأشباح»، ويدور حوله بحسب الموقع الرسمي له على الويب سايت وموقع decore البريطاني قصص وروايات تجذب الانتباه بدلا من أخاف الناس.

حكاية الفندق الغريب في أستراليا

يقع الفندق في منطقة «ذا روكس» التاريخية بمدينة سيدني، وهي من أقدم أحياء المدينة، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1887، حين كان يُعرف باسم «فندق بورت جاكسون» قبل أن يتغير اسمه لاحقًا عام 1923.

مرّ الفندق بعدة تحولات عبر تاريخه؛ فقد بدأ كنُزُل للبحارة، ثم استُخدم كمستشفى، ويُقال إنه كان موقعًا غير رسمي لأعمال مشبوهة في فترة من الفترات، كما أُقيم على أنقاض مستشفى قديم للمدانين، شهد معدلات مرتفعة من الوفيات، وهو ما ساهم في نسج القصص المرعبة المرتبطة به.

الغرفة رقم 8.. اللغز الأكبر

تظل الغرفة رقم 8 هي الأكثر إثارة داخل الفندق، إذ تدور حولها روايات تشير إلى أنها مسكونة بروح بحّار قُتل في ظروف غامضة، ويؤكد بعض النزلاء سماع أصوات غريبة داخل الغرفة، إلى جانب إحساس غير مبرر بالرهبة، خاصة خلال ساعات الليل.

كما تحدث آخرون عن ظواهر غير طبيعية، مثل صرير الأبواب، وحركة أشياء دون سبب واضح، وهو ما عزز سمعة الفندق كوجهة مفضلة لهواة المغامرة وصائدي الأشباح.

بين الحقيقة والأسطورة

ورغم عدم وجود أدلة علمية تثبت صحة هذه الروايات، فإن شهرة الفندق بوجود روح غريبة لم تتأثر، بل على العكس، أصبحت هذه القصص جزءًا من جاذبيته السياحية، إذ يتوافد عليه الزوار بحثًا عن تجربة مختلفة تمزج بين التاريخ والإثارة والغموض.

الفندق