الكاتبة الصحفية بولا أسطيح: استثناء لبنان من الهدنة يؤكد التمرد الإسرائيلي

كتب: محرر

الكاتبة الصحفية بولا أسطيح: استثناء لبنان من الهدنة يؤكد التمرد الإسرائيلي

الكاتبة الصحفية بولا أسطيح: استثناء لبنان من الهدنة يؤكد التمرد الإسرائيلي

كتب: أحمد إبراهيم

قالت الكاتبة الصحفية بولا أسطيح، إن الهدنة التي تم الإعلان عنها يفترض أن تشمل وقف القتال في الساحة اللبنانية لمدة أسبوعين، إلا أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استثناء لبنان من الاتفاق يشير إلى تمرد إسرائيلي واضح على ما تم التوصل إليه.


وتابعت في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف، حيث سُجلت عشرات الاستهدافات منذ ساعات الصباح الأولى، وأسفرت عن سقوط قتلى، مع تأكيد قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرار العمليات البرية، ما يعني أن جبهة لبنان لا تزال خارج نطاق الالتزام بالهدنة.

تساؤلات حول الموقف الدولي


وأشارت إلى أن هذا التصعيد يثير تساؤلات حول دور الولايات المتحدة، وما إذا كانت ستضغط على تل أبيب لوقف العمليات أو ستدعم استمرارها، إضافة إلى موقف إيران التي كانت قد ربطت وقف إطلاق النار في جبهات أخرى بوقفه في لبنان، لافتة إلى وجود اتصالات مكثفة من قبل المسؤولين اللبنانيين، وخاصة رئيس الجمهورية، مع مسؤولين أمريكيين وفرنسيين، في محاولة للضغط على الاحتلال للالتزام بالهدنة، في ظل اعتبار تل أبيب أن وقف الحرب يمثل خسارة لها.


ولفتت إلى أن دولة الاحتلال قد تسعى لإقناع الولايات المتحدة باستكمال القتال، معتبرة أن وقف العمليات ضد حزب الله سيشكل إعلان خسارة، ما يجعل استمرار الحرب على لبنان خلال فترة الهدنة أمراً غير مستبعد.

موقف حزب الله من الهدنة


وأوضحت أن حزب الله التزم حتى الآن بوقف إطلاق النار منذ ساعات الصباح الأولى، في محاولة لإيصال رسالة بأنه يلتزم بالاتفاق، مقابل عدم التزام الاحتلال، إلا أن هذا الالتزام قد لا يستمر طويلاً في حال تواصلت الاعتداءات، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تحمل عدة سيناريوهات، منها استمرار الوضع الحالي مع تصعيد إسرائيلي في لبنان، أو نجاح الضغوط الدولية في فرض التزام شامل بالهدنة، أو انهيار المفاوضات وعودة الحرب، أو التوصل إلى اتفاق أوسع يعالج وضع المنطقة ككل.