خبير سياسي: لا ضمانات حاسمة لوقف النار بين واشنطن وطهران رغم مؤشرات إيجابية
خبير سياسي: لا ضمانات حاسمة لوقف النار بين واشنطن وطهران رغم مؤشرات إيجابية
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إنه لا توجد حتى الآن ضمانات محددة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلا أن هناك مؤشرات على وجود إرادة سياسية تدعم استمراره، في ظل دعم من الجانب الباكستاني ومتابعة من مصر وتركيا، بما يعزز فرص نجاح المسار التفاوضي.
أهمية بناء الثقة والمفاوضات الشاملة
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن بناء إجراءات الثقة يمثل عاملاً أساسياً في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المفاوضات ستكون مفتوحة وشاملة لكل القضايا العالقة، ولن تقتصر على نقاط أو أولويات محددة، بل ستتناول الأطر العامة والتفصيلية على حد سواء، مشيرًا إلى أنه من المتوقع حدوث بعض الخروقات خلال فترة الهدنة، إلا أنها لن تعوق ما تم الاتفاق عليه، رغم وجود أطراف قد تسعى لإفشال الاتفاق، وعلى رأسها دولة الاحتلال الإسرائيلي التي أعلنت عدم التزامها ببعض بنوده.
ولفت إلى وجود ارتياح دولي وإعلامي تجاه ما جرى التوصل إليه، مع الإشارة إلى أن كل طرف سيحاول تقديم نفسه كمنتصر، في إطار خطاب إعلامي يعكس تناقض السرديات بين الأطراف المختلفة، مشيرًا إلى أن المفاوضات ستشمل قضايا معقدة مثل تشغيل مضيق هرمز، والرسوم، وحرية الملاحة، إضافة إلى البرنامج النووي والصاروخي، مؤكداً أن هذه الملفات تتطلب خبراء متخصصين، وليس فقط مفاوضين سياسيين.
دور الوسطاء في الهدنة
وأكد أن الخطوة الأولى ببدء الهدنة تمثل تطوراً إيجابياً لأمن الإقليم، مشدداً على أهمية وجود دور عربي وإقليمي فاعل، خاصة من مصر والسعودية وتركيا وسلطنة عمان، لمتابعة تنفيذ الاتفاق وتعزيز فرص نجاحه.