دي فانس يلتقي قاليباف خلال ساعات.. تفاصيل أول مواجهة مرتقبة بين إيران وأمريكا على الأراضي الباكستانية |عاجل

كتب: محمد عبد العزيز

دي فانس يلتقي قاليباف خلال ساعات.. تفاصيل أول مواجهة مرتقبة بين إيران وأمريكا على الأراضي الباكستانية |عاجل

دي فانس يلتقي قاليباف خلال ساعات.. تفاصيل أول مواجهة مرتقبة بين إيران وأمريكا على الأراضي الباكستانية |عاجل

بعد ساعات من بدء هدنة الأسبوعين بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أكدت وسائل إعلام أمريكية، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، سيقود المحادثات المباشرة، ومن المتوقع أن يلتقي رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال ساعات، في إسلام آباد عاصمة باكستان.

ومن المقرر أن يصل وفد أمريكي برئاسة دي فانس، ووفد إيراني برئاسة قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى إسلام آباد غد الخميس.

«قاليباف» يقود مفاوضات أمريكا وإيران

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية «إسنا»، إن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، هو من سيقود فريق التفاوض الإيراني في المحادثات التي ستعقد مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في إسلام آباد.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين باكستانيين، قولهما إن وفد أمريكي برئاسة فانس، وآخر إيراني برئاسة قاليباف وعراقجي، سيصلان إلى إسلام آباد الخميس.

ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله إن فانس قد لا يحضر محادثات باكستان مع الإيرانيين شخصيًا بسبب مخاوف أمنية، ولم يتم الاتفاق حتى الآن على حضور فانس أو حضور شخص آخر بدلًا منه.

وقال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم، إن الرئيس دونالد ترامب، متعجل لإحراز تقدم نحو إنهاء الحرب مع إيران، وأصدر تعليماته لفريق ​المفاوضات بالتعامل مع الإيرانيين بنية حسنة.

فانس: التوصل إلى اتفاق يظل ممكنًا

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية في بودابست في إطار ‌زيارته إلى المجر، قال فانس إن التوصل إلى اتفاق يظل ممكنًا إذا تفاوضت إيران بصدق، محذرا في الوقت نفسه من أن بعض الأطراف تتعامل مع المحادثات بنهج بناء، فيما لا تبدي أطراف أخرى النهج نفسه، واصفًا ​الوضع بأنه هدنة هشة.

وقال رئيس وزراء الباكستاني شهباز شريف، إن انتهاكات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تقوض روح عملية السلام، داعيًا إلى ضبط النفس، مشيرًا إلى أنه يجب إعطاء الدبلوماسية فرصة كافية.

وكانت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل اتفقوا على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مع فتح مضيق هرمز، بعد أسابيع من الحرب، التي أدت إلى أزمة اقتصادية عالمية.