مستشارة الاتحاد الأوروبي: لبنان جزء من الأمن الإقليمي وليس ملفاً إنسانياً فقط

كتب: محمد عزالدين

مستشارة الاتحاد الأوروبي: لبنان جزء من الأمن الإقليمي وليس ملفاً إنسانياً فقط

مستشارة الاتحاد الأوروبي: لبنان جزء من الأمن الإقليمي وليس ملفاً إنسانياً فقط

أكدت الدكتورة كاميلا زاريتا، المستشارة بالاتحاد الأوروبي والناتو، أنّ هناك قلقا أوروبيا يتعلق بالوضع في لبنان، مشددة على أنه لا يمكن تجاهل بيروت في ظل غياب قدرات لبنانية كافية تُمكّن من الوصول إلى وقف إطلاق النار، خاصة بعد الضربات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مناطق متعددة في البلاد.

دعم مؤسسات الدولة

وأضافت «زاريتا»، في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أوروبا تنظر إلى لبنان باعتباره جزءاً من المنظومة الإنسانية الأساسية، وليس مجرد ملف إنساني بعيد، نظراً لما يترتب على استقراره من تداعيات مباشرة على أمن البحار، ومكافحة الجريمة المنظمة، وملفات اللجوء، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم المؤسسات الوطنية اللبنانية ويُبدي تضامناً قوياً معها من أجل تحقيق الاستقرار الكامل وممارسة السيادة الوطنية.

وتابعت المستشارة بالاتحاد الأوروبي والناتو أن موقف أوروبا تجاه حزب الله يتسم بالحذر، حيث تدرك بروكسل الأبعاد الأمنية المرتبطة بالدور العسكري للحزب، وفي الوقت ذاته تعي هشاشة الوضع الداخلي في لبنان، ما يستدعي تعزيز قدرات الدولة اللبنانية لاستعادة السيطرة، مشيرة إلى أن أوروبا تتجنب الخطابات المتشددة وتُفضّل دعم الحكومة اللبنانية في مواجهة هذه التحديات.

لبنان دولة هشة والتوتر الإقليمي يؤثر على الاستقرار

وأشارت «زاريتا» إلى أن أوروبا ترى لبنان كدولة هشة تواجه ضغوطاً إقليمية متزايدة، وليس مجرد ساحة صراع، مؤكدة أن المبادئ الأوروبية لا تقتصر على التعامل مع النزاع القائم فقط، بل تشمل أيضاً البيئة الإقليمية المتوترة التي تسهم في استمرار التصعيد في المنطقة.