أكرم القصاص: تحركات مصر الدبلوماسية ساهمت في تهدئة الحرب وتجنب تصعيد أخطر

كتب: محمد عزالدين

أكرم القصاص: تحركات مصر الدبلوماسية ساهمت في تهدئة الحرب وتجنب تصعيد أخطر

أكرم القصاص: تحركات مصر الدبلوماسية ساهمت في تهدئة الحرب وتجنب تصعيد أخطر

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن ما حدث في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الإيرانية خطير للغاية، فالعالم كله كان يترقب، وكادت الأمور تتجه إلى حرب أشد تدميرًا وخطورة، موضحا أنه منذ البداية، كان الموقف المصري واضحًا، حيث أكدت القاهرة رفضها للحرب.

أطراف دفعت نحو التصعيد مقابل جهود مصر للتهدئة

وأضاف «القصاص»، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، قائلا: «الحقيقة أن أطرافًا عدة دفعت نحو التصعيد، من بينها اليمين الأمريكي، والحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، وكذلك أطراف داخل إيران، في المقابل، سعت مصر منذ البداية إلى احتواء الأزمة، من خلال اتصالات وتحركات دبلوماسية، فضلًا عن دعوات الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف التصعيد».

وتابع: «وعندما اندلعت المواجهات، شهدنا قصفًا عنيفًا، وردودًا إيرانية اعتبرها البعض مبررة في سياق الرد العسكري، لكن الاعتداء على دول الخليج أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره، لأنه يضر بالأمن القومي ويؤثر على العلاقات الإقليمية».

وواصل: «في المقابل، التزمت دول الخليج بضبط النفس، رغم امتلاكها قدرات عسكرية كبيرة، وهنا برز الموقف المصري الذي أكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وهو ما انعكس في تحركات واتصالات وزيارات رئاسية شملت السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عُمان والكويت».

دور دبلوماسي غير معلن ضمن تحرك إقليمي مشترك

واستكمل «القصاص»، قائلا: «كما أن هناك جانبًا مهمًا يتمثل في التحركات غير المعلنة، سواء من خلال الاتصالات المباشرة أو الجهود الدبلوماسية التي تختلف عما يُعلن في وسائل الإعلام، وفي هذا السياق، لعبت مصر دورًا مهمًا ضمن تحرك رباعي مع السعودية وتركيا وباكستان، حيث طُرحت أفكار ومبادرات ساهمت في الوصول إلى التهدئة».

واختتم: «تتمتع مصر بثقة إقليمية ودولية كبيرة، وهو ما ظهر في تواصل مختلف الأطراف معها، سواء الولايات المتحدة أو إيران، حيث كان هناك حرص مصري واضح على وقف الحرب ورفض أي اعتداء على الدول العربية، خاصة في الخليج».