الأقباط يحتفلون اليوم بخميس العهد.. والبابا تواضروس يترأس صلوات الجمعة العظيمة غدا
الأقباط يحتفلون اليوم بخميس العهد.. والبابا تواضروس يترأس صلوات الجمعة العظيمة غدا
- حزب الوعي
- المرأة
- باسل عادل
- شم النسيم
- فتاوى شم النسيم
- الإفتاء
- حماة
- حماة الوطن
- الأقباط
- الكنائس الشرقية
- خميس العهد»
- خميس العهد
يحتفل الأقباط، اليوم الخميس، وفقا لتقويم الكنائس الشرقية، بـ«خميس العهد»، إحدى المحطات المهمة والبارزة في رحلة الصوم الكبير، كما أنه اليوم الخامس في أسبوع الآلام أحد أقدس الأيام في الكنيسة، ويُحيي خلاله المسيحيون ذكرى العشاء الأخير للمسيح مع التلاميذ وتأسيس سر التناول أحد الأسرار السبعة بالكنيسة وغسل أرجل التلاميذ بحسب الاعتقاد المسيحي.
الاقباط يحتفلون اليوم بخميس العهد
وأقامت مختلف الكنائس المصرية «الأرثوذكسية، الإنجيلية، الكاثوليكية، الأسقفية» صباح اليوم، قداسات الاحتفال بخميس العهد، إذ يترأس الصلوات المطارنة والأساقفة في مختلف الإيبارشيات، وسط حضور شعبي واسع من الأقباط، كما تبث القنوات الفضائية القبطية صلوات القداس وكذلك الصفحات الرسمية للكنائس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، لقان وقداس يوم الخميس الكبير (خميس العهد) في دير الشهيد مارمينا بمريوط، بالإسكندرية، بمشاركة الأنبا كيرلس آڤا مينا أسقف ورئيس الدير ومجمع رهبانه، وعدد من أبناء الكنيسة، كما يقوم البابا خلال طقوس هذا اليوم بأداء «صلاة اللقان» التي تتضمَّن غسل الأرجل للكهنة والرهبان في الدير، إحياءً لما فعله المسيح حينما غسل أرجل تلاميذه تعبيرًا عن التواضع والمحبة والخدمة.
ويُعد خميس العهد هو ذكرى العشاء الأخير للمسيح مع التلاميذ، حيث غادر قرية بيت عنيا، ذاهباً إلى بيت مريم أم مارمرقس، وصنع هناك العشاء الأخير، غسل أرجل تلاميذه، وأسس سر الإفخارستيا أو التناول - أحد الأسرار السبعة للكنيسة - ثم غادر بيت مارمرقس، أحد الرسل، ذاهباً إلى بستان جثسيماني، وفي الطريق تحدث الحديث الوداعي، بحسبما أوضحت الكنيسة.
وتستعد الكنائس عقب الاحتفال بخميس العهد، لصلوات الجمعة العظيمة، إذ يترأس البابا تواضروس الثاني، صباح غدٍ الجمعة، صلوات الجمعة العظيمة من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور لفيف من المطارنة والأساقفة وكهنة كنائس الكاتدرائية، وخورس شمامسة الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، بالإضافة إلى جموع الأقباط الذين يحرصون سنويًا على المشاركة في هذه المناسبة الروحية الكبيرة.
الجمعة العظيمة من أكثر الأيام قداسة في السنة الطقسية القبطية
وتعد الجمعة العظيمة من أكثر الأيام قداسة في السنة الطقسية القبطية، إذ تحيي الكنيسة فيها ذكرى صلب السيد المسيح وموته على الصليب، بحسب الاعتقاد المسيحي، وتصلى فيها أطول طقس على مدار السنة، حيث تبدأ الصلوات من السادسة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، بحسب الكنيسة، وترمز كل صلاة إلى حدث في هذا اليوم إذا تشير صلاة الساعة الثالثة تشير إلى محاكمة السيد المسيح والساعة السادسة لبداية الصلب والساعة التاسعة موت المسيح والساعة الثانية عشر وقت إنزال المسيح من فوق الصليب.
وعلى مستوى الاستعدادات، تكثف الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط الكاتدرائية لتأمين المصلين، كما جهزت الكنيسة كل الإجراءات التنظيمية والاحترازية حرصًا على سلامة المشاركين، إذ نشرت الكنيسة التعليمات الخاصة بالحضور ونوهت الكنيسة على الأشخاص الذين يعانون من أي أعراض مرضية، ولو خفيفة، الامتناع عن المجيء إلى الكاتدرائية، حرصًا على سلامة باقي المصلين.