بين «هزيمة مُهينة» و«عدم تحقيق الأهداف».. انقسام أمريكي بشأن قرار ترامب حول إيران

كتب: أحمد حامد دياب

بين «هزيمة مُهينة» و«عدم تحقيق الأهداف».. انقسام أمريكي بشأن قرار ترامب حول إيران

بين «هزيمة مُهينة» و«عدم تحقيق الأهداف».. انقسام أمريكي بشأن قرار ترامب حول إيران

كشف قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في إيران عن انقسامات جديدة في حركته «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، إذ أعرب بعض المؤيدين عن شعورهم بالانتصار بينما اتهم آخرون الرئيس الأمريكي بالخيانة.

وكانت كل من الولايات المتحدة وإيران أعلنتا النصر بعد اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار عقب أكثر من شهر من الحرب، إلا أن مضيق هرمز ظل مغلقاً يوم الأربعاء، واستمر القتال في الوقت الذي شنَّت فيه إسرائيل أكبر هجماتها حتى الآن على لبنان.

منتقدو ترامب: الرئيس تعرض لهزيمة استراتيجية مُهينة

قال الديمقراطيون وغيرهم من المنتقدين إن ترامب قد تعرض لهزيمة استراتيجية مهينة بالنظر إلى أنه على الرغم من كل تهديداته الكارثية، فإن النظام الإيراني لا يزال سليماً ولا يزال يمتلك مخزوناً من اليورانيوم عالي التخصيب، بينما يمارس الآن أيضاً سيطرته على المضيق.

سارع أنصار ترامب للدفاع عن الرئيس ونشر دينش ديسوزا، المعلق وصانع الأفلام اليميني، على وسائل التواصل الاجتماعي: «مرة أخرى، يتفوَّق ترامب على منتقديه، ومرة ​​أخرى يكشف زيفهم الداخلي، ومرة ​​أخرى يثبت أنه العقل المدبر، ومرة ​​أخرى»، حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية.

التزم معظم أعضاء الكونجرس المؤيدين لحركة ترامب الصمت، بينما بدت أصوات أخرى دفاعية وهي تسعى للرد على سيل الانتقادات التي مفادها بأن حرب ترامب لم تحقق شيئاً سوى تعزيز موقف إيران عن غير قصد.

نشر أليكس بروسويتز، المستشار السياسي ومستشار حملة ترامب الرئاسية لعام 2024، ما يلي: «استسلام أمريكي؟ يا له من أمر سخيف، لقد فكك الرئيس ترامب النظام الإيراني، ودمر الغالبية العظمى من قدراته العسكرية، ويعمل الآن على إبرام صفقة هائلة للولايات المتحدة».

مؤيدو ترامب: الرئيس لم يحقق أيا من أهدافه

وعلى قناة فوكس نيوز، قال لورانس جونز، أحد مقدمي برنامج فوكس آند فريندز: «أقولها بصراحة، لم نحقق أيًا من أهداف الرئيس، لدي ثقة كاملة بأن الرئيس سيجد طريقة ما لتحقيق ذلك»، مضيفًا «السؤال هو، هل يستغل الرئيس هذين الأسبوعين لمنح جنودنا استراحة، وراحة، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إنجاز هذا الأمر في نهاية المطاف؟ سنرى».

وكانت بعض الأصوات المؤيدة لحركة «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» أكثر حدة في انتقادها، فقد نشر ماثيو فاينبرج، وهو كاتب يهودي على موقع إكس: «إن وقف إطلاق النار الذي يُبقي الحرس الثوري الإسلامي في السلطة ليس سلامًا، بل هو إذن لإعادة التجمع، إذن لإعادة التسلح، إذن لتكرار كل شيء من جديد، هذا ليس انتصارًا، بل هو مجرد تأخير».

حتى لورا لومر، الناشطة التي أعلنت عن نفسها كشخصية مُعادية للإسلام والتي كانت من أشد المدافعين عن ترامب خلال الحرب، أعربت عن استيائها من النتيجة.


مواضيع متعلقة