المحلل السياسي عبد المسيح الشامي: تراجع القدرات الإيرانية لا يعني نهاية المعركة
المحلل السياسي عبد المسيح الشامي: تراجع القدرات الإيرانية لا يعني نهاية المعركة
أكد عبد المسيح الشامي، محلل سياسي، أن الولايات المتحدة حققت بالفعل انتصارات كبيرة على أرض الواقع، مشددًا على أن تقييم المشهد لا يجب أن يرتبط فقط بإمكانية التراجع عن الاتفاقات أو تبدل المواقف السياسية، بل ينبغي أن يستند إلى المعطيات الميدانية، موضحا أن ما تحقق حتى الآن يعكس تفوقًا واضحًا، لكنه لا يرقى إلى مستوى الحسم النهائي للصراع.
تراجع كبير في قدرات إيران
وأضاف «الشامي»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها وقوتها، معتبرًا أن ما جرى يمثل سقوطًا حقيقيًا للنظام على عدة مستويات، تشمل القيادات السياسية والدينية والأمنية والعسكرية بمختلف درجاتها، متابعا أن سلاح الجو قد تم تدميره بالكامل، وكذلك الحال بالنسبة للقوات البحرية، فضلًا عن تدمير معظم المراكز الحيوية، مع بقاء محدود لبعض البنية التحتية النفطية التي لم تُستهدف حتى الآن.
حذر من إعلان نهاية الحرب
وأوضح المحلل السياسي، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق انتصار كامل لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدًا أن التجربة مع إيران تشير إلى أنها لا تلتزم طويلًا بتعهداتها، وهو ما يجعل من الصعب الجزم بانتهاء المعركة، مضيفا أن الولايات المتحدة بدورها تتحرك وفق مصالحها، ما يعزز من حالة عدم اليقين بشأن المسار النهائي للأحداث.
التفاوض مؤشر على تحول في الموقف الإيراني
ولفت الشامي إلى أن قبول إيران بفكرة التفاوض، بعد أن كانت ترفضها بشكل قاطع وتصف الولايات المتحدة بـ«الشيطان الأكبر»، يمثل تحولًا مهمًا في المشهد، مؤكدا أن هذا التطور يعكس حجم الضغوط التي تواجهها طهران، ورغبتها في البحث عن مخرج، رغم استمرار حالة التوتر والتصعيد.