جمعية محبي فريد الأطرش تكشف حقيقة زواج الموسيقار الراحل بسلوى الحلاق
جمعية محبي فريد الأطرش تكشف حقيقة زواج الموسيقار الراحل بسلوى الحلاق
كتبت: سهام صلاح
كشف عادل الأطرش، رئيس جمعية «محبي فريد الأطرش»، تفاصيل العلاقة التي جمعت الموسيقار فريد الأطرش بالراحلة سلوى الحلاق، المشهورة إعلاميًا بسلوى القدسي، وامتدت لسنوات طويلة من الصداقة والوفاء، موضحًا حقيقة ما أثير حول نسبها وزواجهما.

علاقة فريد الأطرش وسلوى القدسي
وقال الأطرش في تصريحات لـ«الوطن»، إن ما يشاع عن نسبها إلى عائلة القدسي، أو علاقتها بأقارب الموسيقار ليس صحيحًا على الإطلاق، مؤكدًا أنها لا ترتبط بنهلة القدسي، زوجة فريد عبد الوهاب، بأي صلة قرابة، فهي شخصية مستقلة من أصل لبناني وأردني.
وأشار إلى أن العلاقة التي ربطت بين فريد الأطرش وسلوى الحلاق لم تكن سوى مجرد صداقة قوية استمرت سنوات طويلة، بدأت منذ سنوات شبابها، ذلك لصداقة زوجها الراحل نور الدين القدسي للموسيقار، وشاركت في الحفلات واللقاءات العائلية، حتى وفاة زوجها في أوائل السبعينيات.
وتابع أن فريد الأطرش، عُرف بكرمه وعاطفته الكبيرة، وحرص على دعم سلوى بعد وفاة زوجها، وقدُم لها ونجلها المساعدة لتلبية احتياجاتهما، ومتابعة ابنها وضمان رعايته، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس الإنسانية والكرم الذي ميز شخصية الموسيقار طوال حياته.
سبب منع فريد الأطرش من الزواج
وأشار إلى أن فريد الأطرش مُنع من الزواج طبيًا منذ عام 1965 بسبب مشكلات صحية في القلب، وكانت سلوى معالجته اليومية، من الإبر إلى الحبوب والمواعيد الطبية، وكانت إلى جانبه في أيامه الأخيرة، ما يعكس وفاءها وإخلاصها له، موضحًا أن فريد أبدى نيته في إعلان الزواج منها حال تحسن حالته الصحية، إلا أن القدر حال دون ذلك بعد وفاته في 26 ديسمبر 1974.
واختتم عادل الأطرش حديثه بالإشارة إلى وفاء سلوى الحلاق لذكرى فريد الأطرش طوال خمسين عامًا بعد وفاته، مشيرًا إلى أنها لم تتوقف عن متابعة أي فعاليات لإحياء ذكراه، وزياراتها المتكررة لمقبرة الموسيقار في البساتين، بالإضافة إلى تصريحاتها الإعلامية التي تعكس حبها واهتمامها المستمر بفريد الأطرش وإرثه الفني والثقافي.