سفير أمريكي سابق: تدخل ترامب بفنزويلا تسبب في ارتكابه خطأ فادحا بالشرق الأوسط
سفير أمريكي سابق: تدخل ترامب بفنزويلا تسبب في ارتكابه خطأ فادحا بالشرق الأوسط
قال توماس شانون، المتخصص في شؤون فنزويلا والسفير الأمريكي السابق لدى البرازيل والذي كان مسؤولاً عن سياسة أمريكا اللاتينية في عهد جورج دبليو بوش، إن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فنزويلا قد تسبب في ارتكابه خطأً فادحاً في الشرق الأوسط.
ترامب كان يأمل في استبدال مرشد الثورة الإيرانية
وأضاف حسبما نقلت عنه صحيفة الجارديان البريطانية: «لقد اعتقد بالفعل أن الوضع في إيران سيكون مماثلاً، أعني، كان ترامب يعلم أنهم لا يستطيعون اقتحام البلاد واعتقال المرشد الأعلى، لكنه اعتقد أن بإمكانهم اقتحامها وقتله، وقتل عدد من القادة الآخرين، مدنيين وعسكريين، وأن هذا الاستعراض سيكون له نفس تأثير الغارة على كاراكاس» موضحًا أن ترامب كان يأمل في استبدال مرشد الثورة الإيرانية بشخصية مطيعة على غرار رودريجيز ولم يظهر مثل هذا القائد.
الإيرانيون مختلفون عن فينزويلا
وتابع: «من نواحٍ عديدة، تُصبح فنزويلا مثالاً خاطئاً، لكنها المثال الذي كان الرئيس ترامب يُفكّر فيه عندما قرر الانضمام إلى الإسرائيليين في هجوم 28 فبراير، تكمن المشكلة في أن الظروف مختلفة تماماً، والإيرانيون مختلفون أيضاً، فهم يمتلكون صموداً وقدرة داخلية وهياكل تمكّنهم من تحمّل هذا النوع من الهجمات دون الحاجة إلى الاستسلام أو التظاهر بالاستسلام».