البابا تواضروس يصلي «الجمعة العظيمة» في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

كتب: مريم شريف

البابا تواضروس يصلي «الجمعة العظيمة» في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

البابا تواضروس يصلي «الجمعة العظيمة» في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

صلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، صلوات الجمعة العظيمة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة ستة من الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، وكهنة كنائس الكاتدرائية، وخورس شمامسة إكليريكية الأنبا رويس، وسط مشاركة شعبية واسعة حيث امتلأت جنبات الكاتدرائية بأبناء الكنيسة.

صلوات الجمعة العظيمة

وألقى العظة قائلا: «يوم الصليب (جمعة الصلبوت) هو يوم الحب العجيب والعظيم، فهو عيد الحب الإلهى للإنسانية كلها، فلا يوجد حدث في تاريخ البشرية ظهر فيه حب الله للإنسان، وظهر في يوم الصليب، ولذلك يمكن أن نسمي هذا اليوم «يوم اللقاء بين الحبيب والمحبوب»، بين المسيح الذي سُر به الأب على الصليب وبين الإنسان المحبوب الذي خلقه الله وأوجده بمحبته أولاً وأخيرًا»

وبدأت عقب العظة صلوات الساعة الأخيرة من سواعي البصخة، الساعة الثانية عشرة، ساعة دفن المسيح في القبر.

خطوات المسيح منذ ليلة الجمعة

وتتتبع صلوات يوم الجمعة العظيمة بساعاتها الإحدى عشر، خطوات المسيح منذ ليلة الجمعة، يوم صلبه، منذ أن ذهب إلى بستان جثسيماني وانفراده هناك للصلاة، وتفرِد ساعة مستقلة وهي الساعة الأولى من ليلة الجمعة الكبيرة، لحديثه مع تلاميذه وحديثه الأشهر مع الآب الوارد في إنجيل يوحنا، ثم أحداث القبض عليه وحادثة إنكار بطرس، والمحاكمات التي واجهها طوال الليل واستكمالها في الصباح، والتي انتهت بالحكم عليه بالصلب، وجلده والاستهزاء به، وأحداث فترة وجوده على الصليب، وموته، ودفنه، بيد يوسف الرامي ونيقوديموس في قبر جديد.

ويبلغ إجمالي عدد سواعي أسبوع البصخة المقدسة 53 ساعة، تبدأ بالساعة التاسعة من أحد الشعانين وتنتهي بالساعة الثانية عشرة من يوم الجمعة العظيمة.