عاجل.. الدولار يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ يناير وسط ترقب لمحادثات واشنطن وطهران
عاجل.. الدولار يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ يناير وسط ترقب لمحادثات واشنطن وطهران
- الدولار الأمريكي
- أسعار العملات
- اليورو
- الجنيه الإسترليني
- الين الياباني
- اليوان الصيني
- شهية المخاطرة
- الملاذات الآمنة
- سوق العملات
- الفوركس
- التضخم الأمريكي
شهد الدولار الأمريكي تراجعا واضحا خلال تعاملات الجمعة، متجها نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يناير، مع توجه المستثمرين إلى بيع الأصول الآمنة، في ظل تحسن نسبي في شهية المخاطرة بعد التفاؤل بإمكانية استئناف شحنات النفط إذا صمد وقف إطلاق النار الهش في منطقة الخليج.
وبحسب تقرير نشرته «رويترز»، فقد حقق الدولار مكاسب قوية خلال شهر مارس، باعتباره أحد الملاذات الآمنة القليلة المتاحة، في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دفعت أسعار النفط للارتفاع الحاد، وأثرت سلبا على أسواق الأسهم والذهب، إلى جانب الضغوط التضخمية التي انعكست على السندات، قبيل الهدنة الجارية الآن.
وتغير هذا الاتجاه بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، ما أعاد التوازن إلى الأسواق ودفع المستثمرين لإعادة تسعير المخاطر.
تباين أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار
سجل اليورو ارتفاعا أسبوعيا بنحو 1.8% ليصل إلى 1.173 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 2% إلى 1.347 دولار، ويُتوقع أن يحقق الدولار الأسترالي والنيوزيلندي مكاسب تقارب 3% مقابل الدولار الأمريكي، في ظل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
يقول محللون للوكالة إن هذه التحركات تعكس تحولا واضحا في توجه المستثمرين من الدولار نحو العملات الأكثر ارتباطا بالنمو والمخاطر.
أوضح محللون أن الأسواق لا تزال تميل إلى التفاؤل رغم هشاشة وقف إطلاق النار، حيث أشار مارك تشاندلر من شركة «بانوكبيرن جلوبال فوركس» إلى أن المعنويات العامة إيجابية حتى الآن، لكن أي تطورات سلبية في المحادثات قد تعكس الاتجاه سريع، بالمقابل، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية ارتفاع أسعار المستهلكين في مارس بأكبر وتيرة منذ نحو أربع سنوات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتأثير الرسوم الجمركية، إلا أن هذه البيانات جاءت متوافقة مع التوقعات، ما حد من تأثيرها على الأسواق.
المحادثات السياسية تحسم اتجاه الدولار المقبل
يرى محللون أن مستقبل الدولار خلال الفترة المقبلة سيتوقف على نتائج المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث يمكن أن يؤدي أي تقدم إيجابي إلى مزيد من الضغط على العملة الأمريكية، بينما قد يدعم فشل المفاوضات عودة الطلب على الدولار كملاذ آمن.
تباين في أداء العملات الآسيوية والأوروبية
على صعيد العملات، ارتفع الين الياباني بشكل محدود بعد ضغوط طويلة نتيجة السياسة النقدية منخفضة الفائدة وارتفاع أسعار النفط، لكنه لا يزال يتداول عند مستويات ضعيفة نسبيا، كما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.24% خلال جلسة الجمعة، مسجلًا انخفاضا أسبوعيا بنحو 1.6%.
في المقابل، حقق اليوان الصيني أداء قويا، متجها نحو أكبر مكاسب أسبوعية في أكثر من 15 شهرا، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2023، رغم كون الصين أكبر مستورد للنفط عالميا.
وقالت خبيرة الاقتصاد لين سونج من بنك «ING»، إن اليوان كان «المفاجأة الإيجابية الأكبر» في ظل التوترات، ما يعكس تغيرا في تدفقات المستثمرين بعيد عن الدولار خلال هذه المرحلة.