عودة «أرتميس 2» بسلام.. مشاهد توثق رجوع رواد «مهمة القمر» إلى الأرض

كتب: نهى نصر

عودة «أرتميس 2» بسلام.. مشاهد توثق رجوع رواد «مهمة القمر» إلى الأرض

عودة «أرتميس 2» بسلام.. مشاهد توثق رجوع رواد «مهمة القمر» إلى الأرض

في مشهد يوثق لحظة فارقة في تاريخ استكشاف الفضاء، تداول العديد من راود مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مدهشة تظهر عملية نقل رواد مهمة Artemis II من مياه المحيط الهادئ، عقب عودتهم الناجحة من رحلة استمرت 10 أيام حول القمر.

هبوط الكبسولة في الماء

وجاءت هذه اللحظات بعد هبوط الكبسولة المأهول في الماء وفق خطة دقيقة وضعتها ناسا، لتبدأ بعدها مباشرة عمليات الإنقاذ والاستعادة وسط إجراءات أمنية وتقنية عالية الدقة، عكست حجم التطور في مهام الفضاء الحديثة، وأهمية هذه المهمة كخطوة محورية نحو مستقبل الاستكشاف البشري للقمر وما بعده.

التقطت صور لرواد الفضاء وهم يبتسمون بسعادة فور نقلهم إلى حاملة الطائرات USS John P. Murtha، بعد إنزالهم بواسطة مروحية عقب هبوطهم في البحر صباح يوم 11 أبريل، في ختام مهمة Artemis II التاريخية، وفقا لـ «فرانس 24».

والصور التي نشرتها ناسا أظهرت قائد المهمة فيكتور غلوفر، ورائدة الفضاء كريستينا كوتش، إلى جانب باقي الطاقم، وهم يبدون في حالة معنوية مرتفعة بعد العودة من رحلة وصفت بأنها الأبعد التي يصل إليها بشر عن الأرض في التاريخ الحديث.

رحلة تتجاوز حدود الأرض

وانطلقت مهمة Artemis II من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، حاملة على متنها طاقمًا دوليًا يضم ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوتش من وكالة ناسا، إضافة إلى جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية.

وخلال الرحلة، قطع الرواد مسارًا أخذهم إلى مسافة أبعد من الأرض مما وصل إليه أي إنسان من قبل، في خطوة تُعد اختبارًا حاسمًا ضمن برنامج العودة إلى القمر.

على مدار ما يقارب سبع ساعات من التحليق فوق سطح القمر، أتيحت للطاقم فرصة مشاهدة مناظر غير مسبوقة لسطح القمر، في تجربة علمية وبشرية استثنائية تعزز فهم الإنسان للفضاء القريب.

وقد وصفت ناسا هذه اللحظات بأنها مرحلة محورية في تطوير مهمات الهبوط المستقبلية، خاصة مع نجاح المركبة الفضائية «أوريون» في تنفيذ رحلتها والعودة بأمان.


بعد الهبوط في المحيط، نُقل الطاقم عبر المروحيات إلى حاملة الطائرات USS John P. Murtha، حيث خضعوا للفحوصات الطبية الأولية، استعدادًا لمرحلة التأقلم مع جاذبية الأرض.