المسح على الجورب في الوضوء.. «الإفتاء» توضح الشروط والأحكام لضمان صحة الطهارة
المسح على الجورب في الوضوء.. «الإفتاء» توضح الشروط والأحكام لضمان صحة الطهارة
كتبت: أم كلثوم أحمد
يحرص المسلمون على أداء العبادات على الوجه الذي يرضي الله سبجانه تعالى، مستندين إلى ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة من أحكام وضوابط تحفظ صحة الطهارة وكمال العبادة، ومن بين المسائل الفقهية التي تهم كثيرًا من الناس في حياتهم اليومية مسألة المسح على الجورب في الوضوء، لما فيها من تيسير ورفع للحرج.
ضوابط وشروط المسح على الخفين في الوضوء
وقالت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الالكتروني، إن جمهور الفقهاء ذهب إلى جواز المسح على الجورب «الشَّرابۘ»، بشرط أن يكون مجلدًا، يمكن تتابع المشي فيه، وأن يكون ساترًا للقدمين كاملتين، أي يغطي الكعبين، وأن يكون طاهرًا في نفسه، وأن يكون قد لُبِسَ على طهارة.
وأضافت أن من الفقهاء من ذهب إلى جواز المسح على الجورب مطلقًا حتى لو كان خفيفًا، كابن حزم الظاهري وابن تيمية، ومن القواعد المقررة أنه «لا إنكار في مختلفٍ فيه»، فمن كان في حاجةٍ ولا يجد إلا أن يمسح على الجورب الخفيف فلا حرج عليه ناويًا تقليد من أجاز من الفقهاء.
طريقة المسح على الجورب
وأوضحت «الإفتاء» أن طريقة المسح على الجورب كما ورد في السنة النبوية تكون على ظاهره وجوبًا، ومسح أسفله مستحب، ولا يجوز مسح أسفله فقط، وإنما يبلل من أراد المسح يده بالماء ثم يمرّها على الجورب بداية من الأصابع وحتى الساقين.
وتكون مدة المسح للمقيم يومًا وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام بلياليهن، ويبطل المسح بنزعه -أي خلعه- من القدم، أو انقضاء مدة المسح، فيتوضأ إن كان محدثًا، ويغسل قدميه لا غير إن كان متوضئًا، ويبطل كذلك بما يوجب الغسل من جنابة أو حيض أو نفاس.