وفاة شاب في مستشفى أمريكي بسبب تمريض أون لاين.. وعائلته ترفع دعوى قضائية
وفاة شاب في مستشفى أمريكي بسبب تمريض أون لاين.. وعائلته ترفع دعوى قضائية
في واقعة مأساوية تثير جدلاً واسعًا حول حدود الاعتماد على التكنولوجيا في المجال الطبي، تحولت رحلة علاج شاب أمريكي إلى دعوى قضائية، بعدما أعلنت وفاته عبر شاشة فيديو من قبل مقدم رعاية صحية عن بُعد، في غياب طبيب داخل وحدة العناية المركزة، ما دفع أسرته لاتهام المستشفى بالإهمال والتسبب في وفاته، بحسب موقع «cnn» الأمريكي.
عائلة تقاضي مستشفى بعد وفاة نجلها بسبب غياب الطبيب
ويليام هيلتون وهو طبيب أسنان روى خلال حديثه للصحيفة الأمريكية كيف خسر ابنه الذي وصفه بأنه «مثالي ويمثل مصدرًا لسعادته هو وزوجته»، بسبب إهمال المستشفى التي تركت غرفة العناية دون طبيب، واعتمدت على رعاية عن بُعد، وخلال سرد الواقعة قال الأب الذي لم يخرج من الصدمة أن ابنه كونور كان شابًا رائعًا بكل المقاييس.
بجانب دراسة الأبن لطب الأسنان مثل والده، يقول هيلتون أن ابنه كان حارس مرمى في فريق هوكي الجليد وحصل على الحزام الأسود في التايكوندو، وتفوق دراسيًا ليكون من أوائل دفعته، ويصفه والده بأنه كان ودودًا، محبًا للحيوانات والعمل.
دعوى قضائية على المستشفى
يقول الأب، إن ابنه دخل المستشفى بعد إصابته بالتهاب البنكرياس والجفاف وأعراض انسحاب الكحول، إلا أنه توفي بسبب اهمال المستشفى خلال الأيام الماضية، حتى أن إعلان وفاته تم عبر مقدم رعاية صحية «عن بُعد» من خلال شاشة فيديو، وليس بحضور طبيب داخل المستشفى، وفقًا لدعوى قضائية رفعتها أسرته.
وتتهم العائلة المستشفى بالإهمال وتقديم رعاية دون المستوى، معتبرة أن ذلك كان سببًا مباشرًا في وفاته، وقال والده: «كان عمره 26 عامًا فقط، الأمر صادم كان أمامه مستقبل واعد، وكان فخورًا بدراسته لطب الأسنان».

الHعراض التي شعر بها الشاب
دخل الشاب للمستشفى هو يعاني من آلام شديدة بالبطن، بعد أيام من القيء وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، وتم تشخيصه بالجفاف والتهاب البنكرياس وأعراض انسحاب الكحول، ومع تدهور حالته وانخفاض ضغط دمه وتسارع نبضات قلبه، نُقل إلى وحدة العناية المركزة، لكن خلال النوبة الليلية، لم يكن هناك طبيب متخصص في الرعاية الحرجة داخل المستشفى، حيث تم الاعتماد على نظام العناية عن بُعد.
ووفقًا للدعوى التي تثير جدلًا في امريكا حاليًا، لم يتم إبلاغ الأسرة بتدهور حالة ابنهم أو نقله إلى العناية المركزة دون وجود طبيب متخصص، وهو ما أكده محامي العائلة، مشيرًا إلى أنه لو كانت الأسرة تعلم بذلك لطلبت نقله إلى مستشفى آخر.
وبحلول الرابعة والنصف صباحًا، فقد كونور وعيه وظهرت عليه أعراض تشبه النوبات، وتم تركيب جهاز تنفس له، قبل أن يتعرض لسكتة قلبية، ولم تنجح محاولات إنعاشه، ليُعلن الطبيب عن بُعد وفاته.