خبير: مضيق هرمز مفتاح التفاوض بين واشنطن وطهران.. والملف النووي «سهل ممتنع»
خبير: مضيق هرمز مفتاح التفاوض بين واشنطن وطهران.. والملف النووي «سهل ممتنع»
قال الدكتور أحمد الشحات، خبير شؤون الأمن الإقليمي والدولي، إن مضيق هرمز أصبح الملف الأكثر تأثيرًا في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، نظرًا لتداعياته المباشرة على الاقتصاد العالمي وحركة الطاقة، مشيرًا إلى أن أي تفاهم بشأنه قد ينعكس على باقي الملفات المطروحة.
أجندة معقدة وخلافات واسعة
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن المفاوضات تشمل ملفات رئيسية أبرزها البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي ورفع العقوبات والتعويضات، إلى جانب وقف الحرب في لبنان، لافتًا إلى وجود فجوة واضحة بين المطالب الأمريكية المرتفعة وما تطرحه إيران من خطوط حمراء.
النووي والسياق العسكري
ووصف الشحات الملف النووي بأنه «سهل ممتنع»، مشيرًا إلى أنه يمثل نقطة خلاف رئيسية رغم تراجع قدرات إيران بعد استهداف بنيتها التحتية، ما قد يفتح المجال لتسويات مثل نقل المواد الحساسة لطرف ثالث، لافتًا إلى أن التحركات العسكرية، خاصة ما يتعلق بتأمين المضيق وإزالة الألغام، تمثل أدوات ضغط موازية للمفاوضات.
مسار طويل واحتمالات مفتوحة
وأوضح أن المفاوضات لن تُحسم سريعًا، في ظل انعدام الثقة بين الطرفين، مؤكدًا أن نجاحها يتوقف على التوصل لصيغة توازن، خاصة في الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي قد يقود التفاهم حوله إلى انفراجة أوسع في المشهد.