باحث سياسي: خروج فانس المبكر من المفاوضات يكشف خللا في الإدارة الأمريكية

كتب: يارا أشرف

باحث سياسي: خروج فانس المبكر من المفاوضات يكشف خللا في الإدارة الأمريكية

باحث سياسي: خروج فانس المبكر من المفاوضات يكشف خللا في الإدارة الأمريكية

قال زياد سنكري، باحث في الشؤون السياسية، إن الإشكال الأساسي في المقاربة الأمريكية تجاه المفاوضات مع إيران يتمثل في غياب الصبر السياسي والنَفَس الطويل في إدارة مثل هذه الملفات المعقدة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى حسم قضايا شائكة ممتدة منذ سنوات عبر جلسة تفاوض واحدة فقط، وهو ما يعكس خللًا في طريقة التعاطي مع هذا النوع من الملفات.

تساؤلات حول التوقيت والرسائل السياسية

وأضاف سنكري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن خروج نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بعد يوم واحد فقط من المفاوضات وبثه رسائل سلبية حول مسارها يثير علامات استفهام، خاصة في ظل الحديث عن جولة تفاوضية جديدة كان من المقرر عقدها، متسائلًا عن جدوى الاستعجال في إطلاق مواقف سلبية قبل استكمال المسار التفاوضي.

فانس بين الطموح السياسي والملف المعقد

وتابع أن فانس، الذي يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي، يحاول الظهور كأحد الصقور داخل الإدارة، رغم أنه لا يمتلك خبرة دبلوماسية أو خلفية واسعة في إدارة الملفات الدولية الكبرى، لافتًا إلى أن هذا السلوك قد يكون محاولة لإثبات الحضور السياسي أو تمهيدًا لخيارات أكثر تصعيدًا.

احتمالات الضغط أو التمهيد للتصعيد

وأشار سنكري، إلى أن ما يقوم به فانس قد يكون جزءًا من محاولة للضغط على الجانب الإيراني أو ربما تمهيدًا لاحتمال العودة إلى خيارات عسكرية، مؤكدًا أن هذا الإشكال لا يقتصر عليه وحده، بل يمتد إلى شخصيات أخرى داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي.