بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. الرئيس الأمريكي يعلن عن إجراءات في مضيق هرمز

كتب: حسن رمضان

بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. الرئيس الأمريكي يعلن عن إجراءات في مضيق هرمز

بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. الرئيس الأمريكي يعلن عن إجراءات في مضيق هرمز

تطورات سياسية متسارعة شهدتها حرب إيران، بعد ساعات من الإعلان عن فشل المفاوضات بين طهرن وواشنطن في العاصمة الباكستانية «إسلام آباد»، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إن إيران لم تف بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز، متهما إياها بالتسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.

وستبدأ الولايات المتحدة اعتبارا من الآن، وفق منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، إجراءات بحرية مشددة تشمل حصار السفن المتجهة إلى مضيق هرمز أو المغادرة منه، وعمليات تفتيش في المياه الدولية، مؤكدا أن «واشنطن» لن تسمح بما وصفه بالابتزاز أو فرض رسوم غير قانونية على الملاحة، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وأشار ترامب، إلى أن قوات بلاده ستعمل أيضا على إزالة الألغام البحرية التي يُشتبه في زرعها، وحذر الرئيس الأمريكي، من أن أي استهداف للسفن أو القوات الأمريكية سيُقابل برد حاسم، ولفت إلى احتمال مشاركة دول أخرى في هذه الإجراءات. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده لن تسمح لإيران بالاستفادة من هذا الوضع أو تحقيق مكاسب مرتبطة به.

ترامب يُشيد بدور القيادة الباكستانية

وأوضح ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أنه تلقى إحاطة من نائبه، جي دي فانس، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بشأن مفاوضات إسلام آباد، ولم تسفر عن اتفاق، وأشاد الرئيس الأمريكي، بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها،

وفي وقت سابق من اليوم، قالت وسائل إعلام إيرانية، إن مفاوضات باكستان، بين إيران والولايات المتحدة، انتهت دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.

واعتبر ترامب، أن هذه الجهود ساهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، مشيرا إلى أن المباحثات مع الجانب الإيراني استمرت لنحو 20 ساعة، وشهدت طرح عدد من النقاط التي وصفها بالإيجابية مقارنة بالخيار العسكري، وأكد الرئيس الأمريكي، أن الخلاف الجوهري لا يزال قائما، متهما طهران بعدم الاستعداد للتخلي عن طموحاتها النووية.

امتلاك إيران سلاح نووي

وتابع ترامب قائلا:من نواح عديدة، تعد النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من الاستمرار في العمليات العسكرية حتى النهاية، لكن كل هذه النقاط لا تُقارن بأهمية السماح للطاقة النووية بأن تكون في أيدي أناسٍ متقلبين، وصعبين، وغير متوقع رد فعلهم، وشدد الرئيس 47 للولايات المتحدة،على أن «واشنطن» ترفض بشكل قاطع امتلاك إيران سلاحا نوويا.

واعتبر دونالد ترامب، أن هذا الملف يظل القضية الأهم في أي مسار تفاوضي، رغم ما وصفه بأجواء ودية بين الوفدين خلال المحادثات، مؤكدا تمسك واشنطن بموقفها الرافض في هذا الشأن.

ترامب

وفي منشور آخر، قال ترامب، إن المفاوضات الأخيرة مع إيران سارت بشكل جيد وتم التوصل إلى اتفاق بشأن معظم القضايا، باستثناء الملف الأهم المتعلق بالسلاح النووي الإيراني، وشدد الرئيس الأمريكي، على أن هذا الخلاف لا يزال قائما.

وفي وقت سابق، قال علي أكبر ولايتي، أحد أبرز السياسيين في إيران، كبير مستشاري المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مفتاح مضيق هرمز في أيدي «طهران»، مضيفا عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، تعليقًا على المفاوضات بين طهران وواشنطن في باكستان، إن ن هدف ومبدأ الدبلوماسية الإيرانية على مر التاريخ كان حماية إيران، وأضاف أن مفتاح المضيق في أيدي بلاده التي وصفها بـ القوية.

إيران لا تزال تملك معظم أدوات صنع قنبلة نووية

بدورها، قالت قناة «برس تي في» الإيرانية، نقلا عن مصادر عسكرية، إن مدمرات البحرية الأمريكية كانت على وشك التدمير أن تدمر بمحاولتها عبور مضيق هرمز.ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن مسؤولين، قولهم إن إيران نجت من 5 أسابيع من القصف المكثف ولا تزال تملك معظم أدوات صنع قنبلة نووية، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.

من جانبه، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، أوامره للجيش برفع حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها عقب فشل مفاوضات باكستان، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن جيش الاحتلال دخل في إجراءات قتالية منظمة، على غرار النموذج المستخدم عشية العمليات السابقة: «عام كالوي» و«زئير الأسد»، مع تسريع جميع عمليات التخطيط والتنفيذ.


مواضيع متعلقة