باحث في الشؤون الدولية: مضيق هرمز ورقة حاسمة في صراع إيران وأمريكا
باحث في الشؤون الدولية: مضيق هرمز ورقة حاسمة في صراع إيران وأمريكا
كتب: أحمد إبراهيم
قال الباحث في الشؤون الدولية، طارق عجيب، أن مضيق هرمز يمثل ورقة بالغة الأهمية في الصراع بين إيران والولايات المتحدة، إلى درجة أن بعض المراكز تصفه بأنه «النووي الإيراني»، مؤكدًا أن الطرف الذي ينجح في إدارة هذه الورقة وإثبات قدرته على التحكم في الملاحة سيكون صاحب نفوذ قوي على طاولة المفاوضات.
وتابع في مداخلة زووم عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التحكم في مرور السفن عبر المضيق يمنح صاحبه قوة تفاوضية مضافة إلى ملفات أخرى مثل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى شبكة الحلفاء في المنطقة، لافتًا إلى أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من مضيق هرمز عقدة أساسية في النزاع.
تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي
وأشار إلى أن تأثير الأزمة لا يقتصر على الولايات المتحدة وإيران، بل يمتد إلى العالم بأسره، خاصة الدول الكبرى في أوروبا وآسيا مثل الصين والهند، إضافة إلى دول الخليج، مؤكدًا أن هذه الورقة أثبتت قدرتها على التأثير العميق في الاقتصاد العالمي ومسارات التفاوض.
ولفت إلى أن تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية تدخل ضمن سياسة معتادة تقوم على رفع سقف التصريحات، بهدف ترك مساحة للمناورة لاحقاً، مشيرًا إلى أنه لو كانت لدى الولايات المتحدة القدرة الفعلية على حسم هذا الملف عسكرياً، لما تأخرت في تنفيذ ذلك، رغم امتلاكها أدوات القوة.
تعقيد المفاوضات وصعوبة الحسم
وأكد على أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران معقدة للغاية، ولا يمكن حسمها خلال فترة قصيرة، نظراً لتداخل أطراف دولية وإقليمية متعددة تدعم كل جانب، مشيرًا إلى أن الصراع يرتبط بتحولات أوسع في النظام الدولي، ما يجعل الوصول إلى اتفاق سريع أمراً غير واقعي.