محللة سياسية: الضربات الأمريكية المحدودة لإيران تستهدف أهدافا استراتيجية
محللة سياسية: الضربات الأمريكية المحدودة لإيران تستهدف أهدافا استراتيجية
كتبت: بسملة عودة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، إن المنطقة عادت إلى نقطة تعثر المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات في آليات التعامل مع الملف الإيراني، مع التوجه نحو أدوات ضغط أكثر تصعيدا
وأوضحت حداد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى مسارات أخرى تتعلق بالخيار العسكري، عقب فشل المفاوضات وعدم التوصل إلى نتائج ملموسة بين الطرفين، لافتة إلى أن الاستراتيجية الأمريكية قد تقوم على إضعاف إيران عبر تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ ضربات محدودة من حين لآخر.
أهداف الضربات المحدودة
وأكدت أن هذه الضربات ستكون ذات طابع دقيق وموجه نحو أهداف استراتيجية داخل إيران، مشيرة إلى أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي، وستسعى للحفاظ على ما وصفته بـ«استراتيجية البقاء» والدفاع عن مصالحها.
وأضافت حداد أن الولايات المتحدة تتعامل مع مسار التفاوض مع إيران من منطلق الضغط بهدف الإخضاع لا التسوية، معتبرة أن إيران تدرك هذه المقاربة وترفض خيار الاستسلام، ما يدفعها إلى تبني نهج دفاعي أكثر صلابة.
وأشارت إلى أن المتضرر الأكبر من أي تصعيد أو إغلاق محتمل لمضيق هرمز سيكون الصين واليابان وكوريا الجنوبية، لافتة إلى أن التحرك الأمريكي لا يستهدف إيران فقط، بل يمتد أيضًا إلى الضغط على الصين عبر تداعيات الأزمة.