خبير سياسي: تكلفة الحرب البرية تدفع أمريكا إلى خنق إيران اقتصاديا
خبير سياسي: تكلفة الحرب البرية تدفع أمريكا إلى خنق إيران اقتصاديا
كتبت: بسملة عودة
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي، إن الولايات المتحدة تدرك أن الدخول في حرب برية مع إيران سيترتب عليه تكاليف باهظة على المستويات المالية والاقتصادية والبشرية، ما يدفعها إلى البحث عن بدائل أقل كلفة وأكثر تأثيرا.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن فشل المفاوضات التي عقدت في إسلام آباد، وعدم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، دفع واشنطن إلى تبني مسار «الحرب الاقتصادية» كأداة رئيسية للضغط، في محاولة لإضعاف النظام الإيراني ودفعه لتقديم تنازلات.
فرض حصار اقتصادي واسع النطاق
وأشار إلى أن الولايات المتحدة اتجهت إلى بديل غير مباشر عن المواجهة العسكرية الشاملة، يتمثل في فرض حصار اقتصادي واسع النطاق يستهدف تقويض قدرات إيران، سواء عبر إضعاف مؤسسات الدولة أو دفعها نحو القبول بشروط التفاوض، لافتا إلى أن طهران أظهرت خلال المفاوضات تمسكا واضحا بمواقفها وخطوطها الحمراء دون تقديم تنازلات جوهرية.
وأوضح أن الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية التي استهدفت بعض القدرات العسكرية الإيرانية لم تنجح في كسر تماسك النظام، بل أظهرت قدرا من الصمود، ما يعني أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن باتت محدودة، وفي مقدمتها تصعيد الحصار البحري.
تشديد القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز
وأكد أن هذا التوجه قد يشمل تشديد القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أو فرض نطاق أوسع من الحصار البحري على السواحل الإيرانية، بهدف شل حركة الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرته على تصدير النفط، وبالتالي زيادة الضغوط الداخلية على النظام.