خبير دولي: الجهود المصرية تستند إلى القانون والسعي لمنع التصعيد في الإقليم

كتب: شريف سليمان

خبير دولي: الجهود المصرية تستند إلى القانون والسعي لمنع التصعيد في الإقليم

خبير دولي: الجهود المصرية تستند إلى القانون والسعي لمنع التصعيد في الإقليم

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن الجهود المصرية مستمرة في إطار منع التصعيد، مؤكداً أن ذلك يستند إلى ركائز السياسة الخارجية المصرية القائمة على التمسك بقواعد ومبادئ القانون الدولي، والارتكاز على حفظ السلم والأمن الدوليين باعتبارهما من ركائز الأمم المتحدة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، أنّ مصر، بوصفها من الدول الراعية للسلام في الشرق الأوسط، تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع تفاقم التداعيات الناتجة عن عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية.

تداعيات اقتصادية وأمن غذائي


وأوضح رامي عاشور أن أخطر ما قد ينجم عن استمرار التوتر هو التداعيات الاقتصادية الكارثية، والتي لا تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة، بل تمتد إلى تعطل سلاسل الإمداد الخاصة بإنتاج الأسمدة، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي.

وأشار إلى أن تعطّل إمدادات بعض المواد الحيوية، مثل غاز الهيليوم المستخدم في تبريد معدات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، قد يؤدي إلى شلل في الإنتاج وأزمات اقتصادية واسعة، محذراً من انعكاسات مباشرة على الأمن القومي والإقليمي لعدة دول.

مفاوضات إيران والولايات المتحدة


وفيما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال رامي عاشور إن التوصل إلى اتفاق يبدو معقداً في ظل غياب نقاط التقاء بين الطرفين، موضحاً أن التفاوض قد يستغرق وقتاً أطول دون نتائج حاسمة.

وأضاف أن استمرار المفاوضات قد يرتبط بتكتيكات إقليمية معقدة، مشيراً إلى أن بعض السيناريوهات المطروحة قد تخدم حسابات أطراف أخرى في الإقليم، في ظل تشابك الملفات المرتبطة بالصراع في المنطقة.