يغلق نهائيا خلال ساعات.. آخر فرصة للاحتفاظ برسائلك على ماسنجر

كتب: أمنية سعيد

يغلق نهائيا خلال ساعات.. آخر فرصة للاحتفاظ برسائلك على ماسنجر

يغلق نهائيا خلال ساعات.. آخر فرصة للاحتفاظ برسائلك على ماسنجر

ساعات قليلة تفصلنا عن إغلاق موقع ماسنجر الإلكتروني المستقل تمامًا بحسب القرار الذي اتخذته شركة «ميتا» والمقرر تطبيقه غدا 16 أبريل، إذ تبدأ الشركة تحويل المستخدمين بشكل تلقائي ومباشر إلى واجهة المراسلة المدمجة داخل منصة فيسبوك الرئيسية عبر الرابط «fb.com/messages»، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي الشركة للابتعاد عن تطوير ودعم منصات سطح المكتب المنفصلة وتوحيد تجربة الاستخدام، وهو ما أكدته رسائل تنبيهية بدأت تظهر لمستخدمي المتصفحات في عدة مناطق، توضح أن الموقع سينتقل رسميًا بعد التاريخ المعلن، لتصبح منصة «فيسبوك» هي الوجهة الأساسية والوحيدة للمراسلة عبر الويب.

طريقة حفظ محادثاتك على ماسنجر

ولضمان الحفاظ على محادثاتك وسجلاتك قبل غلق ماسنجر، يتوجب عليك تفعيل خاصية التخزين الآمن مع ضرورة إعداد رمز تعريف شخصي «PIN»، إذ تتيح لك هذه الخطوة التقنية أرشفة رسائلك وحفظها، مما يسهل عملية نقلها بسلاسة من تطبيق سطح المكتب إلى إصدارات الويب أو تطبيقات الهاتف المحمول المختلفة.

ماسنجر

وفي حال عدم إلمامك بخطوات الإعداد، يمكنك الانتقال إلى قائمة إعدادات «الخصوصية والأمان»، ومنها إلى خيار «التشفير التام بين الطرفين»، مع التأكد من تفعيل ميزة التخزين الآمن وتحديد رمز مرور قوي لحماية خصوصية رسائلك، وبمجرد إتمام ذلك، ستتمكن من تسجيل الدخول إلى حسابك عبر المتصفح أو الهاتف وإدخال رمز الـ«PIN» لاستعادة ونقل محادثاتك بنجاح.

غلق ماسنجر خلال ساعات

ونظرًا لحالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بعد قرار شركة «ميتا»، أشار الخبراء إلى أنّ هذا القرار لا يمثل إغلاقًا لتطبيق ماسنجر بشكل كلي أو نهائي، بل يقتصر تأثيره حصرياً على النسخة المستقلة من الموقع الإلكتروني والتي تشمل المستخدمين الذين يقتصرون على استخدام تطبيق ماسنجر فقط دون فيس بوك؛ فبمجرد حلول التاريخ المحدد في شهر أبريل الحالي، لن يتاح للمستخدمين خيار اعتماد «messenger.com» كمنصة منفصلة للدردشة، بل سيتم تحويلهم تلقائيًا وبصورة مباشرة إلى قسم الرسائل المدمج داخل موقع فيسبوك الرئيسي، وتقتضي هذه الآلية الجديدة ضرورة أن يكون المستخدم مسجلًا للدخول بحساب فيسبوك نشط لضمان الوصول إلى محادثاته وإدارتها عبر متصفحات الإنترنت على أجهزة الكمبيوتر، مما يعني دمج التجربتين في منصة واحدة.