«الثقافة» تفاجئ جمهور محطة مترو جامعة القاهرة بأغنيات فلكلورية من التراث المصري

كتب: إلهام الكردوسي

«الثقافة» تفاجئ جمهور محطة مترو جامعة القاهرة بأغنيات فلكلورية من التراث المصري

«الثقافة» تفاجئ جمهور محطة مترو جامعة القاهرة بأغنيات فلكلورية من التراث المصري

استقبلت محطة مترو جامعة القاهرة اليوم، جمهورها بمفاجأة ثقافية ممتعة، تمثلت في تقديم عدد كبير من الأغاني الفلكلورية من الريف المصري، قدمتها فرقة النيل للآلات الشعبية التابعة لوزارة الثقافة، وسط تفاعل لافت من الركاب عكس قدرة الفن على نشر البهجة وكسر رتابة الحياة اليومية.

فعاليات الثقافة في مترو جامعة القاهرة

ويأتي النشاط ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية المتنوعة التي تنظمها وزارة الثقافة، بدعم من الفريق كامل الوزير وزير النقل والهيئة القومية للأنفاق وشركة إدارة الخط الثالث وقطار العاصمة، بهدف نقل الفنون من قاعاتها المغلقة إلى قلب الحياة اليومية للجمهور، وتوسيع حضور الثقافة في الفضاء العام، عبر تقديم تجارب فنية مفاجئة تقرّب الإبداع من الناس وتفتح لهم نوافذ جديدة للتفاعل مع الفن خارج الاطر التقليدية.

وشكّل حضور فرقة النيل للآلات الشعبية في محطة مترو جامعة القاهرة تجربة فنية استثنائية ومشهدًا نابضًا بالحياة، حيث تحوّلت أروقة المحطة إلى مساحة احتفاء بالتراث المصري الأصيل. وتوقّف الكثيرون لالتقاط الصور وترديد الأغاني والتصفيق على إيقاعاتها، بينما استعاد آخرون ذكريات الطفولة وأجواء الريف المصري الاصيل مع أنغام الربابة والمزمار.

لفت انتباه الركاب وتعريفهم بالتراث

وأعرب عدد كبير من طلاب جامعة القاهرة الذين يترددون على المحطة، عن سعادتهم بالتجربة غير المتوقعة، مؤكدين أنّ هذا النمط من الغناء الشعبي كان جديدًا على بعضهم، لكنه نجح في أسر انتباههم وإثارة فضولهم للتعرّف أكثر على التراث الموسيقي المصري.

ووصفوا الأجواء بأنّها مبهجة ومليئة بالطاقة الإيجابية، حيث امتزجت حركة الحياة اليومية بنبض الفن الشعبي في لوحة إنسانية دافئة، تعكس قدرة الفن على الوصول إلى الناس في أبسط الأماكن وأكثرها ازدحامًا.

يذكر أنّ فرقة النيل للآلات الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان القدير هشام عطوة، يشرف عليها الفنان القدير أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أحد أبرز فرق الفنون الشعبية المصرية المتخصصة في إحياء التراث الشعبي واعرقها، تأسست في خمسينيات القرن الماضي بهدف الحفاظ على الفلكلور الغنائي المصري، وتستخدم الآلات الموسيقية التقليدية فقط مثل الربابة والمزمار وغيرها، كما تضم عددا كبيرا من الفنانين من مختلف أنحاء مصر، يجسدون تنوع الهوية الثقافية المصرية وثرائها، بما يساهم في توثيق هذا التراث ونقله للأجيال الجديدة.