أعراض الاكتئاب لدى كبار السن وكيفية التعامل معها

كتب: آية أشرف

أعراض الاكتئاب لدى كبار السن وكيفية التعامل معها

أعراض الاكتئاب لدى كبار السن وكيفية التعامل معها

صحة كبار السن النفسية أحد الركائز الأساسية لجودة الحياة، فأعراض الاكتئاب لدى كبار السن قد يتجاهلها البعض، أو يظن إنها أحد علامات الشيخوخة الطبيعية، لكن هناك بعض الأمور التي يجب ملاحظتها، وعدم تجاهلها إطلاقًا، للتركيز عليها ومحاولة إيجاد حلول لها.

​أعراض الاكتئاب لدى كبار السن وكيفية التعامل معها

​يعتقد البعض أن الحزن جزء لا يتجزأ من تقدم العمر أو الشيخوخة، ولكن الحقيقة أن الاكتئاب قد ينذر ببعض العلامات التي تتطلب النظر إليها.

أعراض الاكتئاب عند كبار السن

​تختلف أعراض الاكتئاب في سن الشيخوخة عنها في الشباب، حيث يميل كبار السن للشكوى من آلام جسدية بدلاً من التعبير عن الحزن، وفقًا لما ذكرته الدكتور صفاء حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر لـ«الوطن»، وتشمل الآتي:

آلام المفاصل، الصداع، أو مشاكل الجهاز الهضمي التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.
​فقدان الشغف:

العزلة الاجتماعية والتوقف عن ممارسة الهوايات التي كانت ممتعة سابقاً.
​اضطرابات النوم والشهية:

الأرق الشديد أو النوم لساعات طويلة، وفقدان الشهية الذي يؤدي لنقص الوزن.
​مشاكل الذاكرة والتركيز:

أحياناً يتشابه الاكتئاب مع أعراض الخرف، حيث يعاني المسن من التشتت وبطء الحركة والكلام.
​الشعور باليأس أو الذنب:

كثرة الحديث عن كونهم عبئاً على الآخرين أو تمني الموت.

أسباب اكتئاب المسنين

​هناك عدة عوامل تؤدي إلى هذه الحالة، ومن أبرزها:
​المشاكل الصحية:

مثل الإصابة بالسكتات الدماغية، مرض السكري، أو السرطان.
​العزلة الاجتماعية:

فقدان الشريك أو الأصدقاء، والعيش بمفردهم.
​الأدوية:

بعض أدوية ضغط الدم أو المسكنات قد تسبب أعراضاً اكتئابية كآثار جانبية.
الشعور بقلة الحيلة:

الشعور بالعجز بعد التقاعد أو عدم القدرة على الحركة بحرية.

كيفية التعامل مع اكتئاب كبار السن

​التعامل مع المسن المكتئب يتطلب صبر طويل، وإليك أهم الخطوات:

​الاستماع الفعال لمشاعرهم دون إطلاق أحكام أو تقديم نصائح معروفة.
الزيارات المنتظمة وإشراكهم في القرارات العائلية ما يقلل من شعورهم بالوحدة.
​تشجيعهم على المشي البسيط أو ممارسة تمارين خفيفة، فالرياضة تفرز هرمونات السعادة طبيعياً.
​تنظيم جدول يومي يمنحهم شعوراً بالهدف والسيطرة.
​استشارة طبيب نفسي، فقد يكون العلاج الدوائي بجرعات منخفضة أو العلاج السلوكي المعرفي.