المسلماني يلتقي رئيس «العامة للاستعلامات».. ويؤكد ضرورة التعاون خلال الفترة المقبلة
المسلماني يلتقي رئيس «العامة للاستعلامات».. ويؤكد ضرورة التعاون خلال الفترة المقبلة
قدم أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، التهنئة للسفير علاء يوسف، اليوم الخميس، بمناسبة توليه رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، معرباً عن تمنياته بالتوفيق في أداء مهامه الجديدة خلال المرحلة القادمة، ومؤكدًا على أهمية التعاون بين الهيئتين الإعلاميتين في الفترة المُقبلة.
تطوير قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود الذاتية
واستعرض المسلماني آخر تطورات قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام، والتي تمت بالجهود الذاتية دون تحميل أعباء على ميزانية الدولة، مؤكدًا أن عملية التطوير شملت إعادة الهيكلة، وتجديد الاستديوهات وتطوير المحتوى والمضمون، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية في قطاعي الإذاعة والتليفزيون.
وأعرب عن تطلعه لبناء تعاون دائم مع الهيئة العامة للاستعلامات خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد الإعلان عن بروتوكول تعاون مع هيئة الاستعلامات، خاصة في مجالي التدريب، وبناء القدرات، والإنتاج التليفزيوني، بالاعتماد على ما تملكه هيئة الاستعلامات من رصيد مصور في جريدة مصر السينمائية.
وشكر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، المسلماني، مُعربًا عن تقديره لما حققه من إنجازات منذ توليه منصبه بقطاعات الإذاعة والتليفزيون والإعلام الرقمي التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، موضحًا أهمية التعاون بين الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة الوطنية للإعلام خلال الفترة المقبلة، للاستفادة من تلك التجربة خاصة في مجالي تدريب الكوارد وتبادل المحتوى.
إبراز دور مصر كركيزة أساسية
وأشار يوسف إلى دورالهيئة العامة للاستعلامات كذراع إعلامي للدولة، وعملها على إبراز ما حققته مصر من نهضة وتنمية شاملة في العديد من القطاعات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، على مدار السنوات الماضية، بالإضافة إلى عملها على إبراز دور مصر كركيزة أساسية داعمة للأمن والاستقرار بالمنطقة، وما يرتبط في ذلك بالعمل على توضيح الحقائق وتفنيد الادعاءات ومواجهة الشائعات والتصدي للحملات ودحض الدعاية المضادة التي تستهدف النيل من ثوابت الأمن القومي المصري.
وأكد على أهمية مواكبة مستجدات العصر الذي تتسارع أحداثه وتتعاظم تحدياته في خضم التوترات التي يشهدها العالم والتغيرات التي يمر بها، مُشيرًا إلى السعي نحو تطوير آليات العمل بهيئة الاستعلامات، والاعتماد على أدوات جديدة تتناسب مع التطورات التكنولوجية في المجال الإعلامي الذي يشهد تحولات جذرية مدفوعة بالثورة الرقمية والتقنيات الحديثة والتي أدت إلى تغيير في شكل الإنتاج الإعلامي ومحتواه، مؤكدًا على أهمية التعاون مع «أكاديمية ماسبيرو» التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، عقب التطوير الكبير الذي شهدته مؤخرًا، خاصة في مجال تدريب الكوادر.