معاش تكافل وكرامة.. هل يستحق أطفال PKU الحصول على الدعم؟

كتب: رحاب عبدالراضي

معاش تكافل وكرامة.. هل يستحق أطفال PKU الحصول على الدعم؟

معاش تكافل وكرامة.. هل يستحق أطفال PKU الحصول على الدعم؟

يتزايد اهتمام الأسر المصرية خاصة التي لديها أطفال يعانون من أمراض وراثية مزمنة بمعرفة مدى أحقية أبنائهم في الاستفادة من برامج الدعم النقدي التي تقدمها الدولة وعلى رأسها برنامج «تكافل وكرامة»، ويعد مرض الفينيل كيتون يوريا (PKU) من الأمراض التي تثير تساؤلات عديدة بين أولياء الأمور نظرا لطبيعته الخاصة التي تتطلب نظاما غذائيا دقيقا ورعاية صحية مستمرة، ما يضع عبئا ماديا ونفسيا على الأسرة.

هذه الأعباء وانتماء أولائك الأطفال لفئة الأمراض المزمنة يجعل البعض يتسائل هل يكفي تشخيص الطفل بـPKU للحصول على معاش تكافل وكرامة؟

معاش تكافل وكرامة لأطفال PKU

في هذا السياق، أوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن برنامج «تكافل وكرامة» لا يعتمد فقط على نوع المرض بل يقوم على مجموعة من المعايير الاجتماعية والاقتصادية والصحية لتحديد المستحقين فالبرنامج ينقسم إلى شقين رئيسيين؛ «تكافل» الذي يستهدف الأسر الأولى بالرعاية التي لديها أطفال في مراحل التعليم المختلفة، و«كرامة» الذي يختص بكبار السن وذوي الإعاقة أو العجز.

شروط الحصول على المعاش

وبالنسبة لأطفال PKU فإن إدراجهم ضمن المستفيدين لا يتم بشكل تلقائي لمجرد الإصابة بالمرض وإنما يخضع لتقييم شامل ففي حال كانت الأسرة تعاني من محدودية الدخل وتنطبق عليها شروط الاستحقاق يمكن إدراج الطفل ضمن برنامج «تكافل» باعتباره أحد أفراد الأسرة المستحقة للدعم.

وإذا كان المرض قد تسبب في مضاعفات تؤثر على النمو أو القدرات الذهنية أو الجسدية فيمكن حينها إدراج الطفل ضمن برنامج «كرامة» باعتباره من ذوي الإعاقة بشرط تقديم تقرير طبي معتمد يثبت درجة التأثر.

والحسم في هذه الحالات يتم من خلال الكشف الطبي عبر القومسيون الطبي المختص والذي يحدد مدى تأثير المرض على الحالة الصحية للطفل، وبالتالي مدى أحقيته في الحصول على الدعم، كما يتم فحص الوضع الاقتصادي للأسرة من خلال قاعدة بيانات متكاملة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

معاش وتكافل

وفي المقابل، قد لا يتم قبول بعض الحالات إذا كان الطفل مصابا بالمرض لكن حالته مستقرة ولا تعيق حياته اليومية، أو إذا كانت الأسرة لا تنطبق عليها معايير الاستحقاق من حيث مستوى الدخل أو الملكيات.